فوائد قشر البيض

البيض يُعتبر البيض أحد الأطعمة الصحية التي استهلكها الإنسان منذ آلاف السنين، وهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل؛ الفيتامينات، والمعادن، كما أنّه يزوّد الجسمَ بجميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها، ولذلك فإنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين الحيواني عالي الجودة، كما أنّه منخفض التكلفة،

ويُنصح بتناوله ضمن الحميات الغذائية المتوازنة.[١][٢] فوائد قشر البيض يُعرّف قشر البيض على أنّه الجزء الصلب الذي يغطي البيض من الخارج، ويتكوّن بشكلٍ رئيسيٍّ من كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate)؛ حيث يُشكّل عنصرُ الكالسيوم ما نسبته 40% من قشر البيض،

ممّا يعود ببعض الفوائد على صحّة الإنسان، ونذكر منها ما يأتي:[٣] يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: على الرغم من أنّ التقدم في العمر هو المسبب الأكبر لهشاشة العظام، إلا أنّ نقص الكالسيوم، وعدم تناول الكميات الكافية منه يرتبط بذلك أيضاً، ويمكن لتناول مكملّات الكالسيوم الغذائية عندها أن تعالج ذلك النقص وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)،

 

ولذلك يعتبر مسحوق قشر البيض خياراً فعالاً، ورخيص الثمن في آن واحد. يعزز من صحة المفاصل: حيث يتكوّن غشاء قشر البيض الرقيق وشبه الشفاف، الذي يلحظه الشخص عند تقشير البيض المسلوق من البروتين، ويوجد فيه على شكل كولاجين، والذي يُعدّ مفيداً لصحّة المفاصل، إلا أنّ تأكيد ذلك ما زال يحتاج إلى المزيد من الدراسات. يمكن أن يُستخدم كمكمّل غذائيّ للكالسيوم: حيث تمّ استعمال مسحوق قشر البيض منذ قديم الزمن، إذ يحتوي الغرام الواحد من المسحوق على 401-381 ميليغراماً من الكالسيوم،

كما تشير العديد من الدراسات أنّ امتصاص الجسم للكالسيوم من قشر البيض يُعّد أفضل من امتصاصه من مكمّلات الكالسيوم الأخرى، لذلك يمكن استخدام كبسولاته لعلاج انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، والحالات المرضيّة المرتبطة بذلك، كانخفاض نشاط الغدة جارات الدرقية (بالإنجليزية: Parathyroid gland)، والاضطرابات العضليّة،

ويمكن للمرأة الحامل، والمرضع، أو المرأة التي تجاوزت سنّ انقطاع الطمث، وترغب في تناول كميات كافية من الكالسيوم، استهلاك كبسولات قشر البيض، ومن الضروري استشارة الطبيب، أو الصيدلانيّ حول ذلك.[٣][٤] المخاطر المرتبطة بقشر البيض يُعتبر مسحوق قشر البيض آمناً عند إعداده بالطريقة الصحيحة، إلا أنّه يرتبط ببعض المخاطر والأعراض، ومنها ما يلي

:[٣][٥] الانتفاخ في منطقة البطن. الغازات. الإصابة بالإمساك. الرغبة في التقيؤ. نقص الشهية. ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، مما يتسبّب بتشكّل حصى في الكلى. احتمالية الإصابة بجرحٍ في الحلق، أو المريء عند محاولة بلع قطعٍ كبيرةٍ من قشر البيض غير المطحون. ارتفاع خطر الإصابة بالتسمّم الغذائيّ؛

وذلك في حال تلوّث القشرة ببعض أنواع البكتيريا، مثل السلمونيلا، ولتجنّب حدوث ذلك يجب سلق البيض أو غليه جيداً قبل استعمال قشرته. قيمة البيض الغذائية تحتوي البيضة الواحدة كبيرة الحجم والبالغ وزنها 50 غرام على ما يأتي:
[٦] العنصر الغذائي القيمة السعرات الحرارية 72 سعرة حرارية الماء 38.08 غرام البروتين 6.28 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الدهون 4.75 غرام السكر 0.18 غرام الكالسيوم 28 ميلغيرام الحديد 0.88 ميلغيرام المغنيسيوم 6 ميلغيرام الفسفور 99 ميلغيرام البوتاسيوم 69 ميلغيرام الصوديوم 71 ميلغيرام الزنك 0.65 ميلغيرام الفولات 24 ميكروغرام فيتامين ب12 0.45 ميكروغرام فيتامين أ 270 وحدة دولية فيتامين هـ 0.53 ميلغيرام فيتامين د 41 وحدة دولية فوائد البيض يعود تناول البيض بالعديد من الفوائد على صحّة الإنسان،

ونذكر منها ما يأتي:[٧][٨] يُعتبر البيض غنياً ببعض مضادات الأكسدة مثل الزيانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والتي تتراكم في شبكية العين، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض العين المرتبطة بالتقدّم في السن؛ كالتنكّس البقعيّ (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Macular degeneration). أظهرت العديد من الدراسات عدم تأثير البيض بشكل سلبيّ على مستويات الكوليسترول في الدم،

كما أنّه يمكن أن يزيد من مستويات البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: HDL) في الجسم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع حول تسبّب البيض بأمراض القلب لما يحتويه من مستويات عالية من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol)، إلّا أنّ العديد من الدراسات أظهرت عدم وجود علاقةٍ بين الإصابة بأمراض القلب، والسكتات، وتناول البيض في الأشخاص الأصحاء. يعتبر البيض طعاماً ذا مؤشر إشباع (بالإنجليزية: Satiety index) مرتفع، ويساهم في إنقاص الوزن، حيث يُعزز شعور الشخص بالشبع لفترة طويلة بعد تناوله، مما يقلل من عدد السعرات الحرارية المستهلكة لفترة تُقدر بـ36 ساعة بحسب ما بينت إحدى الدراسات،

 

وقد أظهرت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن ويتبعون نظاماً غذائياً لتقليله، انخفاضاً في مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) بنسبة 61% بعد ثمانية أسابيع عند الأشخاص الذين تناولوا بيضتين على الفطور، بالمقارنة مع الذين تناولوا خبز البايغل، كما قلّ وزنهم بشكل أكبر وذلك بنسبة 65%، ومحيط خصرهم بنسبة 34%،

بالإضافة إلى أنّ كتلة الدهون لديهم انخفضت بنسبة 16%. يُعّد البيض مصدراً ممتازاً للكولين (بالإنجليزية: Choline) المهمّ لنموّ وتطوّر الدماغ، وتعزيز ذاكرة الأجنّة، وحديثي الولادة، وتمدّ بيضةٌ واحدةٌ المرأةَ الحاملَ بما يقارب 28% من احتياجها اليومي من الكولين.

تُشكّل الأحماض الأمينية (بالإنجليزية: Amino acids) اللبنةَ الرئيسيةَ للبروتينات المهمّة لكافّة أنسجة الجسم، وهناك تسعة أحماض أمينية لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها، ولذلك يجب الحصول عليها من نظامه الغذائي، مثل الأطعمة التي تحتوي على بروتينات عالية الجودة (بالإنجليزية: High quality protein) كالبيض، والذي يعتبر المصدرَ الأفضلَ والأكثر شيوعاً للبروتين.

يحتوي البيض على فيتامين د، المهمّ لامتصاص الكالسيوم، واللذين يعملان معاً على المحافظة على صحة العظام والوقاية من الإصابة بهشاشتها (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساهم البيض في تعزيز صحّة الشعر والأظافر، لاحتوائه على العديد من المعادن والفتيامينات، كالزنك، وفيتامين ب12، وفيتامين أ، بالإضافة للأحماض الأمينية التي تشتمل على الكبريت (بالإنجليزية: Sulphur-containing amino acids)، وذكر العديد من الأشخاص تحسّن صحة شعرهم، ونموه بصورة أسرع بعد إضافتهم للبيض إلى نظامهم الغذائي.