خل التفاح

خلّ التفّاح تُوجد العديدُ من الاستخدامات لخلّ التفاح في العديد من أنواع الأطباق والطّبخات،
وأيضاً في العلاج والأغراض الصحيّة، فهو يُضَاف كصلصلةٍ للسّلطات،
ومُنكِّه لنَقْع اللّحوم، ومُكوّن في المواد الحافظة للطّعام.

خل التفاح

تتمُّ صناعة خلّ التفّاح بسحق ثمار التفّاح الطّازجة وعصرِ السّائل منها
، ومن ثمَّ تُضَاف بكتيريا خاصَّة وخميرة لتبدأ بتحويل عصير التفّاح إلى كُحول، وتكونُ هذه مَرحلة التّخمير الأولى، وتتبعُها مرحلة تخمير ثانية تُؤدّي إلى تكوّن حمض الخِلّيك، وهذا الحمضُ هو الذي يُعطي لخلّ التفاح مذاقَه الفريدَ والمُميَّز.

[٢] إنّ بدايات الطبّ منذ قديم الزّمان كانت تعتمد على استخدام الخلّ الطبيعيّ كلعلاج؛ حيث إنّه يُعدّ علاجاً مُفيداً يُساعد على جعل الحياة أكثر صحّة وعافية، وقد أكّدت العديدُ من الدّراسات العلميّة على وُجود قُدرات علاجيّة ووقائيّة لهذا النَّوع من الخلّ إذا ما استُخدم في النّظام الغذائيّ اليوميّ؛ فهو يُساعد على مُكافحة الجراثيم، والتّخفيف من متاعب الجسم، والحفاظ على صحّته،

كما يُستخدَم الخلّ للتّنظيف وإزالة آثار المواد الدُهنيّة، ومن أهمّ الخصائص الصحيّة التي يتمتّع بها الخلّ قدرته على تخفيف آلام الحلق، وتخفيف حدّة السّعال، كما أنّه يُعدّ وسيلة علاجيّة لتنشيط الدّورة الدمويّة في السّاقين، وللتّخفيف من أوجاع الرّوماتيزم، وللتّقليل من أثر ضربات الشّمس، وتهدئة الحروق.

ولكن لا يجب استخدام الخلّ بكمّيات كبيرة وبصورة مُفرطة؛ إذ إنّ لكلّ شيء مضارّ إذا استُخدِم بكثرة، ومن هُنا يُوضّح هذا المقالُ مضارّ الخل وبعض فوائده، وعلى من يريد استخدامه أن يُراعي بعض الفروقات الجسديّة التي قد تُؤدّي إلى تحسُّس وتهيُّج البشرة إن كانت حسّاسة.

[٢] أضرار خلّ التفّاح على الرّغم من الآثار الإيجابية الكثيرة لخلّ التفّاح عند استهلاكه بكميّات مُناسبة، إلا أنَّ تناوله بمقادير أكبر من اللّازم قد يتسبَّبُ بعددٍ كبير من الأعراض الجانبيّة السّيئة، ومن أهمّها: الأضرارُ الجانبيّة الأولى للإكثار من استهلاك خلّ التفّاح هي الإصابة بالحساسيّة وتهيُّج الجلد.

خل التفاح

[٣] يُؤدّي استخدام خلّ التفّاح واستعماله موضعيّاً على الجلد أو على البشرة إلى التَسبُّب في إحداث إسمرار في المَنطقة التي وُضِع عليها، فيصبح الجلد داكن اللّون مع حدوث بعض التَشقُّقات فيه، ويكونُ السّببُ فيها حُروقاً على الجلد تتسبّبُ بإيذاء وكيِّه، وينتج عنها ظهور الكثير من التّجاعيد عليه.

[٣] إنّ الأقوال الرّائجة بأنّ خلّ التفّاح يعمل على التّخفيف من حبّ الشّباب وإزالته ليست صحيحة، بل إنّه يعمل على ترك بقع وحفر صغيرة في مواضع الحبوب.[٣] الإصابة بتهيُّجات قويّة ومُؤلمة في القولون.

[٣] إنّ تناول خلّ التفّاح يُؤثّر كثيراً على المعدة، ويُؤدّي إلى حدوث تقرُّحات والتهابات عديدة في المَعدة. مرض البواسير يُعدّ من إحدى الأضرار المُزمنة التي يُسبّبها تناول خلّ التفّاح. التعرّض للإصابة بتقرّحات وآلام في المريء أيضاً تُعدّ من الأضرار النّاتجة عن تناول خلّ التفّاح. قد يتسبَّبُ باهتراء طبقة المينا الخاصّة بالأسنان، وبالتّالي يتركُها عُرضة للإصابة بالتسوّس والترهّل.

[٣] الإصابة بارتداد في المعدة وعودة الطّعام المُتناوَل نحو المريء، ممّا يؤدّي إلى حدوث حموضة عالية في المريء وبالتّالي الشّعور بآلام قويّة.

[٤] الإصابة بتلوّن الجلد وتحوّله وتغيُّر صبغة الجلد، وقد يعملُ في النّهاية على الإصابة بأمراضٍ جلديّة.

[٤] الإصابة بالتهاب في القولون أيضاً من الأضرار النّاتجة عن تناول خلّ التفّاح.[٤] الإصابة بنقص البوتاسيوم في الدّم، والتّأثير على العظام وإضعافها، والتسبّب بإحداث هشاشة العظم على المدى البعيد، ويُمكن علاج ذلك بأخذ حقنٍ طبيَّة مع خلّ التفّاح، من مثيل الإنسولين وغيره.

[٥] يُؤثّر خلّ التفّاح على الفم، وكذلك يُؤثّر على الأسنان ويُضعِفها.

[٥] يُؤدّي إلى الإصابة بحُروقاتٍ في الحنجرة، وخُصوصاً عندما يتناوله الأطفالُ عن طريق الخطأ.

[٤] فوائد خلّ التفّاح يُقال أنّ هناك فوائد تُجنى من خلّ التفّاح، ومن هذه الفوائد الأمور الآتية:

[٦] يُساعد تناوله قبل النّوم على خفض نسبة سكّر الغلوكوز في الدّم عند الاستيقاظ، ممَّا ينعكسُ إيجاباً على الصحّة والنّشاط في حال تناول كميّات كبيرة من السكّر.

يُساعد على تجنّب عُسْر الهضم عند شُربه مَخلوطاً ببعضِ الماء، وقد يُعالج الإسهال والتوعّكات لو كان سبُبها إصابةً بالجراثيم.

يُوقف الحازوقة عند تناول ملء ملعقة واحدة منه. قد يعمل على خفض نسبة الكولسترول في الجسم؛ فقد أثبتت دراسةٌ منشورة في سنة 2006 أنَّه يُعالج ارتفاع الكولسترول لدى الفئران المِخبريّة.

التّقليل من الإصابة بأمراض وجلطات القلب، وهذا عند تناول نسب صغيرة منه؛ فالخلّ يعمل عل خفض ضغط الدّم. يتسبَّبُ تناول خلّ التفّاح الأبيض في التخلّص من الدّهون المُتراكِمة في الجسم، وبالتّالي التخلّص من السُّمنة، كما يتسبَّبُ بتقليل الشّهية، ممَّا يُساعد على تخفيض السّعرات الحراريّة وتقليل الوزن. يُخفّف من التهابات المفاصل التي يُعاني منها الكثير من النّاس، وذلك عن طريق أخذ كميّة قليلة منه مُخفّفة بالماء عند تناول وجبات الطّعام.

تناول خلّ التفّاح المُخفّف بالماء يُفيد في منع التعرّض للإصابة بأمراض تصلُّب الشّرايين.

الفراولة وزراعتها

الفراولة وزراعتها

الفراولة وزراعتها

 

 

الفراولة وزراعتها
الفراولة وزراعتها

زراعة الفراولة في البيوت المحمية أصبحت زراعة الفراولة في البيوت المحمية الطريقة الفعالة من أجل تحقيق عدة نتائج في آن واحد، حيث أن الزراعة في البيوت المحمية تجنب النبات مخاطر التربة الطبيعية، والتي لا تسلم من الآفات المختلفة، والتي تنتقل بدورها للنبات، فتصيبه بالعديد من الأمراض، مما يجعل رشه بالمبيدات ضرورة، فيصبح النبات ملوثا وجالب للأمراض، أيضا الزراعة المحمية تقلل الكثير من التكاليف والنفقات سواء في العمالة، أو رعاية النبات، أو في استهلاك المياه، فيكون ري النباتات المحمية بالرش المذاب فيه الفيتامينات والأملاح التي تفيد النبات وتعوضه عن السماد، فيكون موفرا جدا في استهلاك المياه، خصوصا أن ندرة المياه أصبحت خطرا يهدد الجميع. والآن نتعرف على مواصفات البيوت المحمية من أجل زراعة الفراولة:

تكون في العادة المساحة المناسبة للبيت أبعادها 9م *40م أي ما يساوي 360 مترا مربعا. سوف يكون نظام الزراعة بدون تربة، ونقوم بتجهيز الشتلات في أصص مربعة الشكل مساحتها 40سم *40سم. خراطيم التنقيط الذاتي، وأيضا مواسير الصرف، والتي تثبت أسفل أصص الشتلات مباشرة ليتم تصريف المياه الزائد أولا بأول زراعة الفراولة فوق الأسطح يعتبر استخدام أسطح المنازل من أجل زراعة الفراولة أحد الطرق الحديثة من أجل زيادة دخل الأفراد، وأيضا توفير فاكهة صحية خالية من الآفات أو الرش بالمبيدات الضارة، وأيضا يمكن تصديرها للخارج إذا كان الإنتاج جيدا ووفيرا. زراعة الفراولة فوق الأسطح ويرجع الاهتمام بالفراولة لفوائدها العديدة سواء كان الجانب المادي المربح، أو الفوائد الصحية العديدة من مد الجسم بالعديد من العناصر الغذائية الهامة، أو تعدد استخداماته سواء في الأكل أو تزيين الحلويات أو صناعة العصائر والمربات، لذلك نعرض على قرائنا الأعزاء تجارب زراعة الفراولة فوق الأسطح لعلها تكون مفيدة للجميع.

 

الفراولة وزراعتها
الفراولة وزراعتها

 

 

بداية يجب إعداد السطح وتنظيفه وتحديد الأماكن الأكثر ملاءمة للزراعة بحيث تصلها الشمس مدة من 4 إلى 5 ساعات يوميا. يتم إعداد أماكن وضع الشتلات سواء كانت صناديق خشبية، أو فيبر، أو براميل بلاستيكية  تجهز بما يتناسب ونوع الزراعة. يتم شراء الشتلات بواسطة شخص متخصص حتى يختار الشتلات السليمة والغير مصابة بالأمراض. يتم تثبيت الشتلات داخل الأصص المعدة سلفا بحيث تكون جذور الشتلات كلها تحت التربة، والأوراق على السطح (يفضل أن تبدأ الزراعة مع بداية فصل الربيع.) يجب الاحتفاظ بالتربة رطبة دائما مع عدم الغلو في الري حتى لا تصاب الجذور بالتعفن، ويضاف على سطح التربة بعض أوراق الشجر أو نشارة الخشب لتوفير السماد العضوي لها، ويتم الري بالرش مرة كل أسبوع ويراعى أن تظل التربة رطبة دائما. وقد أكد الخبراء أن مساحة مثر مربع واحد من زراعة الفراولة ينتج في الطرحة الواحدة 47 كيلو من الفراولة وهوما يعني استثمارا جيدا جدا خصوصا وأن التكلفة الشاملة رخيصة. في الموضوع الذي تناولناه الآن زراعة الفراولة في الشرفات وأسطح المنازل والحدائق المنزلية، تناولنا الموضوع بالتفصيل من جميع جوانبه، وأوضحنا أهمية الفراولة وفوائدها الصحية والاقتصادية ، واستعرضنا الطرق المختلفة لزراعة الفراولة، وتعرفنا على العناصر الأساسية لعملية الزراعة من حيث تهيئة المكان ودرجات الحرارة المناسبة، وأفضل الأوقات للزراعة، وتعرفنا أيضا على إنتاج بذور الفراولة وتجفيفها وإعداد الشتلات، وكيفية الزراعة بدون تربة وفوائدها.

الريّ هو تزويد التربة بكميّةٍ مناسبة من المياه الّتي تحتاجها، وهو من شأنه المحافظة على مستوى رطوبة التربة التي تساعد على نموّ النباتات، فعمليّة الري تغسل التربة من الأملاح الزائدة عن حاجة التربة، وتبقي الكميّة المناسبة التي يحتاجها جذر النبات، وتقوم بنقلها إلى باطن الأرض، كما أنّها تساعد النبات على امتصاص المواد الغذائية الموجودة في التربة من خلال تذويبها. ويقوم الري بمهمّة تنشيط البكتيريا الموجودة في التربة، ووظيفة هذه البكتيريا تحليل المواد العضويّة؛ حيث إنّ وصول الماء إلى جذور التربة وانتشاره فيها يحافظ على درجة الحرارة فيها بما يتناسب مع النبات، ويخفّف من حدّة الصقيع وآثاره.