طريقة عمل الجريش باللبن

يعتبر الجريش باللبن والحليب أحد المأكولات الرئيسيّة التي يكثر إعدادها في المطابخ العربية، وخصوصاً في المطابخ الخليجية؛ إذ يمتاز بمذاقه الشهي واللذيذ، وباحتوائه على نسبةٍ مرتفعةٍ من الفيتامينات والعناصر الغذائيّة المفيدة، والسبب في ذلك هو احتواؤه على اللبن والجريش بشكلٍ أساسيّ، ويُمكن اعتباره من الأكلات البسيطة والسهلة،

إذ لا يحتاج وقتاً طويلاً لإعداده، وفي هذا المقال سنتحدّث عن كيفيّة عمله بثلاث طرق. طرق عمل الجريش باللبن والحليب الجريش باللبن والحليب والشوفان المكوّنات: كوبان من الجريش المنقوع، والمصفّى. كوب من الأرز. ستّ ملاعق صغيرة من الشوفان. قطعتان من فيليه الدجاج، مقطعتان قطعاً متوسّطة. بصلة مفرومة ناعماً. أربع حبّات من البصل مقطّعة إلى شرائح طوليّة. ملعقتان صغيرتان من الملح. نصف ملعقة كبيرة من كلّ من: الكمّون، وعصير الليمون، والقرفة، والفلفل الأسود. رشّة من القرفة. أربعة أكواب من الماء الساخن. عبوتان من لبن الزبادي. ثلاثة أكواب من الحليب. قليل من عصير الليمون.

طريقة التحضير: تسخين نصف مقدار الزيت في قدر على النار، ثمّ إضافة البصل المفروم إليه، والتحريك حتّى يذبل. إضافة الدجاج، ونصف مقدار الكمّون، والفلفل الأسود، ونصف مقدار الملح، والقرفة والتحريك مدّة عشر دقائق، أو حتّى ينضج. إضافة الأرز، والشوفان، والجريش والتحريك، ثمّ إضافة الماء. تحريك المكوّنات مع بعضها، ثمّ تغطية القدر، وتركه على نار هادئة مدّة ربع ساعة، أو حتّى تنضج المكوّنات.

رفع الغطاء عن الخليط، ثمّ إضافة الحليب، ولبن الزبادي والتحريك. تسخين المقدار المتبقّي من الزيت في قدر آخر على النار، ثمّ إضافة البصل الشرائح إليه، والتحريك حتّى يذبل. إضافة المقدار المبتقّي من الملح، وعصير الليمون، والمقدار المتبقّي من الكمّون إليه، والتحريك مدّة دقيقتين. رفع الجريش باللبن والحليب عن النار، ثمّ سكبه في طبق للتقديم، وتزيينه بالبصل. الجريش باللبن وجبنة المثلّثات

المكوّنات: مئتا غرام من الجريش المنقوع، والمصفّى. نصف كوب من الأرز. كوبان من كلّ من: الماء، ولبن الزبادي. ملعقتان صغيرتان من كلّ من: صوص البندورة، والملح. قطعتان من جبنة المثلّثات. نصف ملعقة كبيرة من كلّ من: زيت الذرة، واللبنة. قرن من الفلفل الحار، مفروم ناعماً. مكعّب من مرقة الدجاج. رشّة من اللومي المطحون. طريقة التحضير: وضع الماء، والملح، ولبن الزبادي في قدر على النار والخلط، ثمّ رفع الخليط عن النار. إضافة الجريش والأرز، والتحريك مدّة خمس دقائق. خلط الكمّون، وجبنة المثلّثات، واللبنة، ومكعّب مرقة الدجاج في وعاء،

ثمّ سكب الخليط فوق الجريش والأرز. سكب الخليط في طبق للتقديم، وتركه جانباً. تسخين الزيت في قدر على النار، ثمّ إضافة البصل والتحريك حتّى يذبل. إضافة اللومي المطحون، والفلفل الحار، والتحريك مدّة خمس دقائق، أو حتّى تتكوّن صلصة متماسكة. رفع الصلصة عن النار، وسكبها فوق الجريش باللبن.

الجريش باللبن والحليب والصوص المكوّنات: نصف كيلوغرام من فيليه الدجاج، مقطّع قطعاً صغيرة. أربع ملاعق صغيرة من كلّ من: الزيت النباتي، والملح. كوبان من الجريش المنقوع، والمصفّى. كوب من الحليب. عبوة من لبن الزبادي. ستّة أكواب من الماء. نصف ملعقة كبيرة من كلّ من: اللومي المطحون، والبهارات السبعة. فصّ من الثوم المدقوق. بصلة صغيرة مفرومة. فلفل رومي صغير-حسب الرغبة-. عصير بندورة -حسب الرغبة-.

طريقة التحضير: وضع الجريش، ونصف مقدار الملح، والماء، والدجاج في قدر على النار والتحريك، ثمّ تغطية الخليط وتركه على نار هادئة مدّة ساعة، أو حتّى يستوي. رفع الغطاء عن القدر، ثمّ رفعه عن النار، وتركه جانباً. تسخين الزيت في قدر على النار، ثمّ إضافة البصل والتحريك حتّى يذبل.

إضافة الفلفل الرومي، والثوم، والمقدار المبتقّي من الملح، والبهارات السبعة، والبندورة والتحريك مدّة عشر دقائق، أو حتّى تتكوّن صلصة متماسكة. إعادة وضع الجريش على النار، ثمّ إضافة خليط الفلفل الرومي، واللبن الزبادي إليه، والتحريك مدّة عشر دقائق. رفع الجريش باللبن عن النار، وسكبه في طبق للتقديم، ثمّ تزيينه باللومي المطحون.

 

صورة ذات صلة

الجريش بالحليب والفلفل الرومي المكوّنات: كوب من الجريش الحب. ملعقتان كبيرتان من جبنة الدهن. رشة من الملح. نصف إصبع من الزبدة. مكعب من مرق الدجاج. علبة من القشطة. كوب من الحليب السائل. ثلاث حبات من الجوز المبروش. حبتان من الفلفل الرومي.

كوب من الحليب البودرة. حبة من البصل. طريقة التحضير: نسلق الجريش مع مكعب مرق الدجاج، والزبدة في طنجرة ضغط على نار هادئة لمدة ربع ساعة. نرفع المزيج عن النار، ونضيف إليه الحليب البودرة، وعلبة القشطة، والحليب السائل، والملح، والجبن السائل،

ونخلط جميع المكوّنات معاً. نسخن الزيت في وعاء على نار هادئة، ونضيف البصل إليه. نضيف الفلفل الرومي، والجزر المبروش، والفلفل الأسود إلى المزيج ونخلط المكوّنات معاً، ونتركها حتى تنضج قليلاً ثمّ نرفعها عن النار. نسكب مزيج البصل والفلفل الرومي فوق مزيج الجريش ونخلطهما معاً. نسكب الجريش بالحليب في طبق التقديم.

الجريش بالحليب والشوفان المكوّنات: حبة مفرومة ناعماً من البصل. حبتان مفرومتان ناعماً من الطماطم. كوب من الحليب السائل. كوب ونصف من الماء. كوب من الشوفان. مكعب من مرق الدجاج. مقدار قليل من الزيت. مكوّنات الزينة: حبة من البصل المقطع إلى شرائح. مقدار قليل من الزيت النباتي. ملعقة صغيرة من البهارات المشكلة.

طريقة التحضير: نسخن الزيت في وعاء على نار هادئة، ثمّ نضيف إليه الطماطم، والبصل، ونتركهما على النار حتى يذبل البصل. نضيف الماء إلى المزيج، ثمّ الشوفان، ونحرك المكوّنات برفق. نضيف الملح، والحليب السائل، ومكعب مرق الدجاج، والفلفل الأسود إلى المزيج،

ونحرك المكوّنات من جديد، ثمّ نترك المزيج على النار لمدة ربع ساعة حتى يستوي. نضع الزيت مع البصل، والبهارات في وعاء على نار هادئة، ونترك المكوّنات على النار حتى يتحمر البصل مع مراعاة التحريك بشكل مستمر من وقت لآخر. نسكب مزيج الجريش في طبق التقديم، و نزين وجهه بمزيج البصل والبهارات، ثمّ نقدمه ساخناً.

شيح البابونج و فوائده

يعبّر شيح البابونج عن أحد الأعشاب الطبيّة الشعبيّة، ويعود موطنه الأصلي إلى أوروبا الغربيّة، والهند، وآسيا الغربيّة، وأصبح أيضاً موجوداً في الولايات المتّحدة الأمريكيّة حيث إنّه ينمو بشكلٍ حرٍّ على جوانب الطرق، والمراعي، وحقول الذّرة، والمناطق الأخرى الشمسيّة وذات التصريف الجيّد.

[١] يعتبر البابونج الألماني هو البابونج الرسمي المستخدم في الطب، وقد قدّر المصريون قيمته في علاج مرض الملاريا، واستخدموه كهدية لإله ا لشّمس الخاص بهم، بالإضافة لاعتباره من الأعشاب التسعة المقدّسة لدى ساكسونيا القديمة.[١] استخدامات البابونج يمكن استنشاق البابونج لمعالجة التهاب الحلق، وفي الحمّامات لتسكين التهابات الشرج والأعضاء التناسليّة،

بالإضافة لإمكانيّة وضعه على الجلد، ويُستخدم الغشاء المخاطيّ للالتهابات والأمراض الجلديّة، ويمكن استخدامه داخلياً للمعدة، والتشنّجات المعويّة، وأمراض الالتهابات، ولكن إنّ الأدّلة السريريّة التي تدعم استخدامات البابونج لا تزال محدودة.

 

[٢] الأعراض الجانبيّة للبابونج يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة ضد زهور النجمة، والأقحوان، وعشبة الرجيد، والأعشاب الأخرى التي تنتمي لفصيلة النجميّة تجنّب استخدام البابونج، حيث إنّ استخدام شاي البابونج وزيته أدّى إلى التهاب الجلد التماسي، وصدمة الحساسيّة، وغيرها من الردود التحسسيّة الشديدة.

[٢] القيمة الغذائيّة لشاي البابونج هناك نوعان من البابونج وهما البابونج الروماني والبابونج الألمانيّ، أمّا شاي البابونج المستخدم في الولايات الماتحدة الأمريكيّة فإنّه يُصنع من
خلال تجفيف أزهار البابونج من النوع الألماني، ويمتاز هذا الشاي بأنّه خالٍ من الكافيين، ووفقاً لما ذُكر في قاعدة بيانات العناصر الغذائيّة الوطنيّة للمراجع المعياريّة (USDA) أنّ كوباً واحداً من شاي البابونج يحتوي على العناصر الغذائيّة التاليّة:[٣] سعرتان حراريتان. 0.5 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة لاحتوائه على كميّة قليلة من الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفلورايد، والفولات، وفيتامين أ، ولآثار العديد من العناصر الغذائيّة الأخرى.

فوائد شيح البابونج يعالج الكثير من الاضطرابات كالقلق والتوتر والأحلام المفزعة، من خلال تناول ما يقارب 220-1110 ملغم من البابونج يوميّاً لمدّة 8 أسابيع؛ حيث إنّ مُركّبات الفلافونويد التي تؤثر على الجهاز العصبيّ المركزي هي المسؤولة عن هذا التّأثيرالمزيل للقلق والمخدر قليلاً،

كما يُمكن أن تكون التّأثيرات المُخدِّرة لمُركّب الفلافونويد تساعد على النّوم. يعالج حالات المغص، ويستخدم في علاج الأمراض الالتهابيّة في الجهاز الهضميّ والتي ترتبط بالتقلصات،

كما أنّه يساهم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي خاصّةً المعدة والتي تشمل ارتجاع الحمض المعديّ، وألم المعدة، والتقلّصات، والغثيان، والقيء. يعالج حالات الإسهال خاصة لدى الأطفال، كما تساعد المضمضة بشيح البابونج على معالجة انتفاخ، وتلف النّسيج المُخاطيّ في الفم الذي ينتج بسبب العلاج الإشعاعيّ أو الكيماويّ. يساعد على علاج تهيُّج نسيج البلعوم المُخاطيّ، ويعالج الرّشح وارتفاع الحرارة؛

حيث توجد بعض الدّراسات التي تؤكد أنّ استنشاق بخار البابونج لمدّة 10 دقائق يُخفّض من أعراض الزُّكام. يُعالج التهابات الجلد، خاصّةً مرض الإكزيما، كما أنه يعالج الكحّة والتهاب القصبات الهوائيّة، والجروح، والحروق. يساهم في رفع المناعة، ومقاومة البكتيريا والأمراض؛ حيث وجدت دراسة تؤكّد أنّ تناول منقوع البابونج يرفع من مُستويات كلّ من الهيبيورات، والجلايسين في البول، واللذين يَرتبطان بزيادة النّشاط المُضاد للبكتيريا.

 

صورة ذات صلة

أثبتت بعض الدّراسات أنّ الاستخدام الخارجيّ لدهون يحتوي على شيح البابونج يعالج البواسير ويُقلل من النزيف والحكّة والحرقة. يُساعد في علاج الالتهابات النسائيّة كغسول خارجي، ويُعالج غازات الأمعاء، ودوار السّفر، والتهاب الأنف وانتفاخه، وحُمّى القشّ، والألم العضليّ الليفيّ، وتقلُّصات الحيض، واضطراب نقص الانتباه، وفرط الحركة.

يحتوي شيح البابونج على خواص مُضادّة للالتهابات؛ حيث إنّ هذه الخواص الموجودة فيه تخترق سطح الجلد إلى الطبقات السفلية من الجلد، ممّا يُساهم في علاج التهابات الجلد.

أثبتت بعض الدراسات أنّ شيح البابونج له تأثيرات مقاومة للخلايا السرطانيّة وليس له تأثير على التسبّب في موت الخلايا الطبيعيّة. يقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، كونه يحتوي على مُركّبات الفلافونويد،

حيث توجد دراسة أثبتت أن تناول شاي البابونج يرفع من ضغط الشّريان العَضَدِيّ ارتفاعاً معنويّاً عندما تمّ قياسه بعد 30 دقيقة من شرب البابونج. يُقلّل من أعراض ضغط الدّم، ويقلل من مستوى ضغط الدّم الانقباضي، ممّا يزيد من إدرار البول، كما يساهم في مُحاربة هشاشة العظام والكسور، حيث يوجد دراسات أثبتت أن البابونج يحفّز نمو خلايا العظام.

الريحان و فوائده

علاج أعراض البرد هنالك العديد من الفوائد لنبات الريحان التي إحداها علاج أعراض البرد والسعال وتخفيف الرشح، حيثُ أشارت الأبحاث العلمية في المركز القومي للأبحاث إنَّ الريحان يحتوي على مكوّنات طبيعية وفعَّالة وزيت طيَّار يؤثر بشكل إيجابي وطبي وغذائي على صحة الإنسان بشكل عام.[١] ال حماية من أكسدة الكولسترول يُفيد الريحان في منع تكوِّن الكولسترول في جدران الأوعية الدموية من خلال حماية جدران الخلايا من أضرار الجذور الحرة ويقي من أكسدة الكولسترول في مجرى الدم، الذي يؤثر عند حدوثه في تصلب الشرايين مما يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث سكتة دماغية أو لربما نوبة قلبية،

حيثُ يُساهم في ذلك فيتامين أ الي يتواجد في بيتا كاروتين في الريحان، كما يُقلل من تطور الإصابة بمرض هشاشة العظام وإلتهاب المفاصل الروماتويدي، كما يُعتبر الريحان من العناصر الغنية بالمغنيسيوم الذي يُحفز إسترخاء العضلات والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم والحدِّ من المخاطر التي تؤدي إلى الإصابة بعدم إنتظام ضربات القلب أو الأوعية الدموية.

 

[٢] الغذاء يدخُل الريحان في مُكوّنات العديد من الأطعمة الغذائية، حيثُ يُمكن إضافته كأحد أنواع التوابل على السلطات كما يُمكن إضافة أوراق الريحان على الشوربات المختلفة كما يُمكن إضافته على الطبيخ بشكل عام، ويدخل زيت الريحان في مُكوّنات المشروبات المختلفة

.[٣] الزينة والرائحة يُستعمل الريحان في بعض الأماكن لزينة الكبار والصغار، كما يشتهر استعماله في المناسبات الإجتماعية مثل حفلات الزفاف والأعياد والأفراح المختلفة، حيثُ يُستخدم لإعطاء الملابس وقطع الأثاث رائحة عطرية جذابة، وقد استُعمل من قِبل النساء في القِدم وفي الوقت الحاضر من خلال وضعه على الرأس على شكل أغصان جميلة، أو تزيين العُنق ببعض أوراق الريحان الملونة ذات الشكل الجميل والرائحة النفاذة.[٣]

ما هو الريحان الريحان هو نبات خفيف المحمل ذو رائحة طيبة يستخدم كدواء وغذاء وعطر، يسمى بالعشبة الملكية، وأطلق عليه قدماء المصريين اسم ست أو شامو، وأطلق عليه أهل العراق والشام اسم الحبق، أما في الغرب فيسمونه الآس وفي اليمن يسمى الحابي أو الرعاوز،

ويوجد ما يقارب مئة وخمسين نوعاً منه ولكن أشهرها نوعين، الأول: الريحان الحلو ويستخلص منه زيت طيار له رائحة عطرية جميلة يدخل في صناعة العطور ومعجون الأسنان، والنوع الثاني: الريحان الكافوري يستخرج منه سائل زيت أصفر يستخدم في الطب وصناعة الأدوية. صفات نبتة الريحان يوصف الريحان بأنه شجيرة يبلغ طولها من 100سم-150سم ذو أوراق كثيفة وأزهار بيضاء أو بنفسجية، وتتحمل هذه النبتة ملوحة التربة بشكل كبير، كما أنها نبتة تحتاج للري بشكل منتظم وتحتاج للتسميد شهرياً،

وهي من النباتات التي تزرع على مدار السنة، كما تحتاج للتقليم وقص الأزهار بشكل مستمر حتى تنمو بشكل جيد، وفي حال عدم تعرضها للجفاف فإنها تعيش لفترةٍ طويلة.

 

المعلومات الغذائية للريحان تحتوي كل 100غ من الريحان على المواد الغذائية التالية: 22غ من السعرات الحرارية. 0.64غ من الدهون. 2.65غ من الكربوهيدرات. 1.6غ من الألياف. 3.15غ من البروتينات. ولا يحتوي الريحان على أي نسبة من الدهون، كما يحتوي الريحان على فيتامين A وB و C وفلافونيدات مختلفة مضادة للأكسدة،

كما تحتوي بذور الريحان على مواد تشبه المضادات الحيوية، وتحتوي على عناصر الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم. فوائد الريحان تقوية الجهاز الهضمي وعلاج الجروح والحروق والتخلص من البلغم. علاج التهابات الحلق ونزلات البرد والسعال عن طريق تناول مغلي أوراق الريحان.

علاج لدغات وعضات الحشرات السامة التي يتعرض لها الجسم من مختلف أنواع الحشرات. علاج حالات القيء الشديدة بخلط عصيره مع عصير الزنجبيل والعسل. علاج الإجهاد والضعف العام للجسم عن طريق مضغ أوراقه أو إضافتها لماء الإستحمام. حرق دهون الجسم. التخلص من الكسل. علاج أمراض القلب والشرايين وأمراض السرطانات. حماية العين من الأمراض الموسمية والدمامل بسبب احتوائه على فيتامين أ الضروري لصحة العين.

حماية اللثة من الالتهابات ومنع تسوس الأسنان كما يعطي الفم رائحة زكية. علاج أمراض الكلى خاصة الحصوات حيث يخلصها منها بشكل نهائي. علاج ضربات الشمس والصداع والدوار وذلك بعمل تبخيرة من أوراقه. مقوٍّ للشعر ومانع لضعفه وتساقطه. علاج حب الشباب والبثور الموجودة في البشرة ومنعم لها. تطهير فروة الرأس وعلاجها من الالتهابات الجلدية.

شاي الأعشاب

يشير مصطلح شاي الأعشاب (بالإنجليزية: Herbal Tea) إلى أي مشروب يُصنع من نقع الأعشاب أو غليها،[١] ويسمّى أيضاً باسم “Tisanes”، وعادةً يكون هذا النوع من الشّاي خالياً من الكافيين،

ويمكن أن يقدّم ساخناً أو بارداً، وله تاريخ طويل يعود إلى المصريين والصينيين القدماء، الذين شربوه لغايات الاستمتاع والعلاج الطبي، ويُصنّف شاي الأعشاب على حسب جزء النبات أو العشبة المستخدم في صنعه، كالآتي:

[٢] الأوراق؛ مثل: النعناع، وبلسم الليمون، ورعى الحمام. الزهور؛ مثل: البابونج، والكركديه، والخزامى. اللحاء؛ مثل: القرفة، ولحاء الكرز الأسود، والدردار الزلق. الجذور؛ مثل: الزنجبيل، والهندباء، والإشنسا. البذور؛ مثل: الهيل، الكراوية، والشمر.

أمثلة على شاي الأعشاب وفوائدها شاي البابونج يحتوي شاي البابونج على خصائص مهدئة، التي يمكن أن تساعد في النوم بشكل جيد، كما أجريت دراستان لمعرفة تأثير وفعالية شاي البابونج على مشاكل النوم، وأظهرت الدراسة الأولى قام بها معهد العلوم الصحيّة في جامعة تشنغ كونغ الوطنيّة، وجامعة كاوشيونغ في تايوان،

[٣] والتي أُجريت على ثمانين امرأة يعانين من مشاكل في النّوم بعد الولادة، أنّ شرب شاي البابونج لمدة أسبوعين ساعد على تحسين نوعية النوم، وانخفاض أعراض الاكتئاب لديهنّ، وفي الدراسة الأخرى التي أُجريت في جامعة ميشيغان، في الولايات المتحدة،

[٤] والتي أُجريت على 34 مصاباً بالأرق، وُجد أنّه يمكن لشرب شاي البابونج مرتين في اليوم أن يساعد على تحسين النوم لديهم،

 

كما يعمل شاي البابونج وفق دراسة أجريت في مركز بحوث التغذية، في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في إيران، على التقليل من أعراض المتلازمة ما قبل الطمث،[٥] كما أظهرت
دراسة أخرى أجريت في جامعة تبريز في إيران،[٦] أنّه يحسّن مستويات السّكر في الدم، والإنسولين، ومستويات الدهون، لمرضى السكري من النوع الثاني.[٧] شاي الكركديه يُصنع شاي الكركديه من الزهور الملونة من نبات الكركديه، ولونه أحمر وردي، ونكهة منعشة ولاذعة، ويمكن شربه ساخناً، أو مثلجاً، وله العديد من الفوائد الصّحية المختلفة؛[٧]

حيث وجدت دراسة بأن شرب ثلاثة أكواب من شاي الكركديه يومياً، يمكن أن يخفض ضغط الدم للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم،[٨] كما وجدت دراسة أخرى قام بإجرائها مركز أبحاث الأمن الغذائي والتغذية في جامعة أصفهان للعلوم الطبية في إيران،[٩]

أنّه يمكن لتناول مستخلص شاي الكركديه لمدة ستة أسابيع أن يقلل من الاجهاد التأكسدي لدى لاعبي كرة القدم، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنّب شرب شاي الكركديه عند استخدام دواء هيدروكلوروثيزايد (بالإنجليزية: hydrochlorothiazide)، وهو دواء مدر للبول؛ لتجنب تفاعله مع الدواء،

 

كما يجب أن يُشرب بعد تناول دواء الأسبرين بحوالي ثلاث إلى أربع ساعات؛ لأنّه قد يؤثر على فعالية الأسبرين.

[٧] شاي النعناع بعتبر هذا النوع من الشاي أحد أشهر شاي الأعشاب استخداماً في العالم، وهو يُستخدم لتحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أنّه يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان، والبكتيريا، والفيروسات، وقد أظهرت العديد من الدراسات التي أُجريت في عيادة الجامعة الطبية والعيادة الخارجية بوخوم، ألمانيا،

[١٠] بأن مستحضرات زيت النعناع، قد تساعد في التخفيف من آلام المعدة، والغثيان، وعسر الهضم، وتشنجات الأمعاء، والقولون، والمريء، كما أن زيت النعناع فعال لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي؛ لذا يُعتبر شرب شاي النعناع أحد أكثر العلاجات الطّبيعية فعاليّة لهذه المشاكل.[٧]

طريقة تحضير شاي الأعشاب طريقة تحضير شاي الأعشاب:[٣] يتمّ اختيار العشبة المرغوبة أو مجموعة من الأعشاب ونقعها بالماء المغليّ لمدّة خمس دقائق، ومن ثمّ تصفية ماء النقع وسكبه بكوب، ويمكن إضافة السكر إليه حسب الرغبة، ومن ثم تناوله. لزيادة فائدة شاي الأعشاب يُضاف إليه القليل من عصير الليمون خاصّة في فصل الشتاء

اضرار السمك مع اللبن

السمك واللبن يحتلّ كلٌّ من السمك واللبن قائمة أشهر العناصر الطبيعيّة التي يُقبل على تناولها فئة كبيرة من الأشخاص حول العالم من مختلف الفئات العُمرية، وذلك بفضل الطعم اللذيذ الذي يُميز كلّاً منهما، فضلاً عن القيمة الغذائية العالية التي تُميّز السمك بمختلف أنواعه، وكذلك الخصائص الفريدة التي يتميّز بها الحليب الناتج عن الأبقار والماعز والجواميس.
إنّ الإفراط في تناول السمك واللبن قد يتسبّب في بعض المشكلات الصحّية، كما أنّ المزج بينهما قد يؤدّي إلى بعض المضاعفات الصحيّة غير المرغوبة، والتي قد تصّل بالبعض إلى درجة التسمم، لذلك لا بدّ من استعراض أبرز أضرار تناول السمك مع اللبن.

أضرار تناول السمك مع اللبن لا توجد أضرار صحية خطيرة تُذكر من شأنها أنّ تمنع المزج بين هذين المركبين، إلا أن هناك فئة من الأشخاص يعانون من حساسية من تناول السمك والبعض الآخر يعاني من حساسية اتجاه الحليب الحيواني، ومن هذا المنطلق إن تناول هذين المركبين مع بعضهما البعض من شأنه أن يؤدي إلى ما يسمى بتفاعلات فرط الحساسية، والتي تعرف علمياً بــ hypersensistivity reactions، وتُعزى أسباب هذه الحالة المرضية إلى مهاجمة كريات الدم البيضاء للأجسام الغريبة عنها،

حيث تطلق أجساماً مقاومة للبروتين الناتج عن تناول هذا الخليط ويُطلق على هذه الأجسام اسم الهستامين، وينتج عن ذلك هذا النوع من الحساسية والتي يُطلق عليها علمياً اسم Allergy،. إنّ أغلب الناس يتناولون السمك مع اللبن ولا يشعرون بأيّة مضاعفات أو أعراض لمجرّد أنهم لا يعانون من أي نوع من الحساسية اتجاه إحدى هذه المركبات، وبالتالي يعتمد ذلك على طبيعة جسم كل شخص.
فوائد السمك مع اللبن يُحظى الأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية السابقة بفرصة الاستفادة القصوى من القيمة الغذائية العالية لكلٍّ من السمك واللبن والتي تتمثّل فيما يلي: إنّ المزج بين هذين المركبين من شأنه أن يمد الجسم بحاجته من العديد من العناصر الغذائية المعدنية والفيتامينات، على رأسها كلٌّ من البروتين والفسفور والكالسيوم والزنك واليود، مما يساعد على بناء الجسم بصورة سليمة، ويقوّي من صحة العظام والعضلات ويحفز من القدرات والوظائف العقلية، ويقي من الاضطرابات العقلية.

يعد مفيداً للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن؛ حيث إنّ تناول السمك مع اللبن منزوع الجسم من شأنه أن يمنح شعوراً بالشبع مع سعرات حراريّة منخفضة. يخفّض مستوى الدهون الثلاثيّة والكولسترول الضار في الدم، ممّا يقي من أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.

السمك مع اللبن هُنالِكَ الكثير من الشائعات التّي تتعلق بتناول السمك مع المُنتجات اللبنية، فكثيرٌ من الناس يُحذرونَ من تناولها مع بعضها البعض خوفاً من التسمم أو الإصابة بمرض تصبغ البشرة (البُهاق)، لذلِكَ يتجنّب الكثيرون من جمع أكلة السمك بجميع أشكاله مع المُنتجات اللبنية. في هذا المقال سنقوم بذكر الحقيقة وراء هذهِ الشائعات وفيما إذا كانت صحيحة. أضرار السمك مع اللبن إنَّ الجميع يعلمونَ بأنَّ السمك يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المُهمة كالبروتين، الأوميجا 3، الأحماض الدهنية، والكالسيوم، ولكن بنفس الوقت لا يُنصح بتناوله بكمياتٍ كبيرة بسبب مشاكل التلوث فيه، فهوَ يتلوث بالكيماويات والمُبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة،

وهذا الأمر ليس مُقتصراً فقط على الأسماك التّي تعيش في المُحيطات، إنّما تلك التّي تعيش في المياه العذبة أيضاً. تُعتبر المُنتجات اللبنية مُفيدة جدّاً للإنسان بسبب احتوائها على كميّة كبيرة من الكالسيوم، لذلِكَ يقومُ النّاس باستهلاكها بكميّاتٍ كبيرة لتقوية العظام.
إنَّ تناول السمك والمُنتجات اللبنية مع بعضها البعض لا يؤدّي إلى أي مشاكل صحيّة بالبشرة كالبُهاق، فهيَ تنتجُ في العادة بسبب توارثها في الجينات، أو حدوث تدمير في خلايا البشرة التّي تحتوي على صبغة الميلانين مِمّا يؤدّي لتصبُغ الجلد باللون الأبيض، بالإضافة إلى أنّها لا تُسبّب أي تسمم أو أيّ أضرار أُخرى في المعدة،

فلا يوجد أساس علميّ لهذهِ النظريّة، فهُنالِكَ الكثير من البُلدان التّي تقع على السواحل تقوم بطهي السمك مع الحليب ولا يُسبّب ذلِكَ لهُم المشاكل الصحيّة، بالإضافة إلى أنَّ النباتيين يقومونَ بتناولهما معاً ولا يُصابونَ بالتسمم أو بتصبّغ البشرة. أحياناً قد يكون الشخص مُصاباً بحساسيّة اتجاه البروتين، وبتناوله السمك مع اللبن قد يُصاب ببعض الأعراض الجانبيّة،

وبالتّالي قد يظُن بأنَّ ذلِك قد حدث نتيجة لتناولهما معاً. فيما يلي سنُقدّم طريقةً لطهي السمك مع الحليب حتّى يستمتع النّاس بتناولهما مع بعضهما البعض: السمك المطهوّ بالفرن مع الحليب المكوّنات ستمئة غرام تقريباً من سمك القدّ. كوب ونصف من الحليب. حبّة واحدة من البصل المُقطّع. رشّة من الفلفل الأسود. ملعقة صغيرة من البقدونس المُجفف. رشّة من الملح. ملعقة صغيرة من عصير الليمون الطبيعيّ. طريقة التحضير تسخين الفرن مسبقاً على درجة حرارة 175 مئويّة.

إعداد صينيّة الخبز عن طريق رشّها بالقليل من رذاذ الطبخ. تنظيف سمك القدّ بالماء ومن ثُمَّ تجفيفه جيّداً، ومن ثُمَّ خلطه بالحليب وعصير الليمون، والبصل، والبقدونس المُجفّف، ورشّة من الملح، والفلفل الأسود. وضع السمك في صينيّة الخبز وإدخالهِ الفُرن لمُدّة 15 دقيقة تقريباً، أو حتّى أن يُصبحَ طرياً. يُقدّم ساخناً مع شرائح الليمون الحامض.

فوائد قشر البيض

البيض يُعتبر البيض أحد الأطعمة الصحية التي استهلكها الإنسان منذ آلاف السنين، وهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل؛ الفيتامينات، والمعادن، كما أنّه يزوّد الجسمَ بجميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها، ولذلك فإنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين الحيواني عالي الجودة، كما أنّه منخفض التكلفة،

ويُنصح بتناوله ضمن الحميات الغذائية المتوازنة.[١][٢] فوائد قشر البيض يُعرّف قشر البيض على أنّه الجزء الصلب الذي يغطي البيض من الخارج، ويتكوّن بشكلٍ رئيسيٍّ من كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate)؛ حيث يُشكّل عنصرُ الكالسيوم ما نسبته 40% من قشر البيض،

ممّا يعود ببعض الفوائد على صحّة الإنسان، ونذكر منها ما يأتي:[٣] يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: على الرغم من أنّ التقدم في العمر هو المسبب الأكبر لهشاشة العظام، إلا أنّ نقص الكالسيوم، وعدم تناول الكميات الكافية منه يرتبط بذلك أيضاً، ويمكن لتناول مكملّات الكالسيوم الغذائية عندها أن تعالج ذلك النقص وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)،

 

ولذلك يعتبر مسحوق قشر البيض خياراً فعالاً، ورخيص الثمن في آن واحد. يعزز من صحة المفاصل: حيث يتكوّن غشاء قشر البيض الرقيق وشبه الشفاف، الذي يلحظه الشخص عند تقشير البيض المسلوق من البروتين، ويوجد فيه على شكل كولاجين، والذي يُعدّ مفيداً لصحّة المفاصل، إلا أنّ تأكيد ذلك ما زال يحتاج إلى المزيد من الدراسات. يمكن أن يُستخدم كمكمّل غذائيّ للكالسيوم: حيث تمّ استعمال مسحوق قشر البيض منذ قديم الزمن، إذ يحتوي الغرام الواحد من المسحوق على 401-381 ميليغراماً من الكالسيوم،

كما تشير العديد من الدراسات أنّ امتصاص الجسم للكالسيوم من قشر البيض يُعّد أفضل من امتصاصه من مكمّلات الكالسيوم الأخرى، لذلك يمكن استخدام كبسولاته لعلاج انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، والحالات المرضيّة المرتبطة بذلك، كانخفاض نشاط الغدة جارات الدرقية (بالإنجليزية: Parathyroid gland)، والاضطرابات العضليّة،

ويمكن للمرأة الحامل، والمرضع، أو المرأة التي تجاوزت سنّ انقطاع الطمث، وترغب في تناول كميات كافية من الكالسيوم، استهلاك كبسولات قشر البيض، ومن الضروري استشارة الطبيب، أو الصيدلانيّ حول ذلك.[٣][٤] المخاطر المرتبطة بقشر البيض يُعتبر مسحوق قشر البيض آمناً عند إعداده بالطريقة الصحيحة، إلا أنّه يرتبط ببعض المخاطر والأعراض، ومنها ما يلي

:[٣][٥] الانتفاخ في منطقة البطن. الغازات. الإصابة بالإمساك. الرغبة في التقيؤ. نقص الشهية. ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، مما يتسبّب بتشكّل حصى في الكلى. احتمالية الإصابة بجرحٍ في الحلق، أو المريء عند محاولة بلع قطعٍ كبيرةٍ من قشر البيض غير المطحون. ارتفاع خطر الإصابة بالتسمّم الغذائيّ؛

وذلك في حال تلوّث القشرة ببعض أنواع البكتيريا، مثل السلمونيلا، ولتجنّب حدوث ذلك يجب سلق البيض أو غليه جيداً قبل استعمال قشرته. قيمة البيض الغذائية تحتوي البيضة الواحدة كبيرة الحجم والبالغ وزنها 50 غرام على ما يأتي:
[٦] العنصر الغذائي القيمة السعرات الحرارية 72 سعرة حرارية الماء 38.08 غرام البروتين 6.28 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الدهون 4.75 غرام السكر 0.18 غرام الكالسيوم 28 ميلغيرام الحديد 0.88 ميلغيرام المغنيسيوم 6 ميلغيرام الفسفور 99 ميلغيرام البوتاسيوم 69 ميلغيرام الصوديوم 71 ميلغيرام الزنك 0.65 ميلغيرام الفولات 24 ميكروغرام فيتامين ب12 0.45 ميكروغرام فيتامين أ 270 وحدة دولية فيتامين هـ 0.53 ميلغيرام فيتامين د 41 وحدة دولية فوائد البيض يعود تناول البيض بالعديد من الفوائد على صحّة الإنسان،

ونذكر منها ما يأتي:[٧][٨] يُعتبر البيض غنياً ببعض مضادات الأكسدة مثل الزيانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والتي تتراكم في شبكية العين، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض العين المرتبطة بالتقدّم في السن؛ كالتنكّس البقعيّ (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Macular degeneration). أظهرت العديد من الدراسات عدم تأثير البيض بشكل سلبيّ على مستويات الكوليسترول في الدم،

كما أنّه يمكن أن يزيد من مستويات البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: HDL) في الجسم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع حول تسبّب البيض بأمراض القلب لما يحتويه من مستويات عالية من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol)، إلّا أنّ العديد من الدراسات أظهرت عدم وجود علاقةٍ بين الإصابة بأمراض القلب، والسكتات، وتناول البيض في الأشخاص الأصحاء. يعتبر البيض طعاماً ذا مؤشر إشباع (بالإنجليزية: Satiety index) مرتفع، ويساهم في إنقاص الوزن، حيث يُعزز شعور الشخص بالشبع لفترة طويلة بعد تناوله، مما يقلل من عدد السعرات الحرارية المستهلكة لفترة تُقدر بـ36 ساعة بحسب ما بينت إحدى الدراسات،

 

وقد أظهرت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن ويتبعون نظاماً غذائياً لتقليله، انخفاضاً في مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) بنسبة 61% بعد ثمانية أسابيع عند الأشخاص الذين تناولوا بيضتين على الفطور، بالمقارنة مع الذين تناولوا خبز البايغل، كما قلّ وزنهم بشكل أكبر وذلك بنسبة 65%، ومحيط خصرهم بنسبة 34%،

بالإضافة إلى أنّ كتلة الدهون لديهم انخفضت بنسبة 16%. يُعّد البيض مصدراً ممتازاً للكولين (بالإنجليزية: Choline) المهمّ لنموّ وتطوّر الدماغ، وتعزيز ذاكرة الأجنّة، وحديثي الولادة، وتمدّ بيضةٌ واحدةٌ المرأةَ الحاملَ بما يقارب 28% من احتياجها اليومي من الكولين.

تُشكّل الأحماض الأمينية (بالإنجليزية: Amino acids) اللبنةَ الرئيسيةَ للبروتينات المهمّة لكافّة أنسجة الجسم، وهناك تسعة أحماض أمينية لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها، ولذلك يجب الحصول عليها من نظامه الغذائي، مثل الأطعمة التي تحتوي على بروتينات عالية الجودة (بالإنجليزية: High quality protein) كالبيض، والذي يعتبر المصدرَ الأفضلَ والأكثر شيوعاً للبروتين.

يحتوي البيض على فيتامين د، المهمّ لامتصاص الكالسيوم، واللذين يعملان معاً على المحافظة على صحة العظام والوقاية من الإصابة بهشاشتها (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساهم البيض في تعزيز صحّة الشعر والأظافر، لاحتوائه على العديد من المعادن والفتيامينات، كالزنك، وفيتامين ب12، وفيتامين أ، بالإضافة للأحماض الأمينية التي تشتمل على الكبريت (بالإنجليزية: Sulphur-containing amino acids)، وذكر العديد من الأشخاص تحسّن صحة شعرهم، ونموه بصورة أسرع بعد إضافتهم للبيض إلى نظامهم الغذائي.

نصائح في التغذية

التغذية تؤثر التغذية والأطعمة المتناولة على صحّة الإنسان وعلى جودة الحياة، وتربط العديد من الدراسات بين الأنظمة الغذائيّة غير الصحيّة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض، بينما يمكن لاتّباع النظام الغذائي الصحّي أن يُحسّن العديد من جوانب الحياة؛ مثل النشاط البدني، والوظائف الدماغيّة، كما يمتلك الغذاء تأثيراً على جميع خلايا الجسم، ومن المهم قبل اتّباع أي نظام غذائي، تقييم حاجة الجسم من السعرات الحراريّة، وتقييم الوزن لتحديد ما إذا كان هنالك حاجة لتقليل الوزن
.[١] نصائح في للتغذية تقدّم التغذية السليمة العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، حيث تعزّز صحة الجسم، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وهنالك عدّة خطوات ونصائح يمكن اتّباعها لتغيير نمط التغذية لنمط أكثر صحّة،

وفيما يلي بعض هذه الخطوات:[٢][٣] تناول أطعمة متنوّعة: حيث يحتاج الجسم لنظام غذائي متوازن يحتوي على أطعمة متنوّعة من مختلف المجموعات الغذائيّة بشكل يومي، وبالكميات الموصى بها، إذ توفّر هذه الأطعمة مختلف العناصر الغذائيّة الأساسية للجسم، كما أنّ تنويع الطعام يجعل تناول الوجبة أكثر متعة، ويمكن تضمين هذه المجموعات الغذائيّة في الوجبات الرئيسيّة، والوجبات الخفيفة،

وفيما يلي المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة: الخضار والبقوليات؛ والتي يمكن تناولها طازجة أو استخدامها في الطهي، وتعادل الحصة الواحدة من هذه المجموعة كوباً واحداً من الخضار والبقوليات الطازجة، أو نصف كوبٍ من الخضار المطهوّة،

ويحتاج الأشخاص البالغين من خمس إلى ست حصص في اليوم. الفواكه؛ حيث يمكن تناولها كوجبة خفيفة صحيّة، ويُنصح بتناولها طازجة بدل تناول عصائرها، والفواكه المجفّفة التي تحتوي على الكثير من السكر والسعرات الحرارية، كما يمكن أن تزيد فرصة الإصابة بتسوس الأسنان، وتعادل الحصّةُ الواحدةُ من الفواكه مقدار حبّتين يوميّاً للبالغين. الحبوب؛ حيث تحتوي هذه المجموعة على الخبز، والأرز، والمعكرونة،
وينصح بتناول الحبوب الكاملة بدل الأنواع المكرّرة، ويحتاج الأشخاص البالغين لتناول ثلاثِ إلى ستِ حصص من الحبوب في اليوم، وتعادل الحصةُ الواحدةُ شريحة من الخبز، أو نصف كوبٍ من الأرز المطهو، أو المعكرونة، أو الشوفان. البروتينات؛ إذ تضمّ هذه المجموعة اللحوم، والدواجن، والفاصولياء، والأسماك، والتوفو، والمكسرات، والبيض،

وتحتاج النساء إلى مقدار حصتين إلى حصتين ونصفٍ من هذه المجموعة، بينما يحتاج الرجال من حصتين ونصفٍ إلى ثلاث حصصٍ يوميّاً، وتعادل الحصة 65 غراماً من اللحوم الحمراء المطهوّة، أو 80 غراماً من الدواجن، أو بيضتان كبيرتا الحجمِ، أو 100 غرامٍ من السمك، أو مقدار30 غراماً من المكسرات.

منتجات الحليب؛ مثل الحليب، والزبادي، والأجبان، وتحتاج النساء حصتين ونصفٍ إلى أربع حصصٍ من هذه المجموعة، ويحتاج الرجال حصّتين ونصف إلى ثلاثةٍ ونصف منها، وتعادل الحصة الواحدة مقدار كوبٍ من الحليب، أو شريحتين من الجبن، أو ثلاثة أرباع الكوبِ من الزبادي. الحدّ من تناول بعض الأطعمة:

إذ إنّ هنالك العديد من الأطعمة التي لا تنتمي للمجموعات الغذائيّة، وتعتبر غير ضروريّة للنظام الغذائي الصحي، ويُنصح بتناول هذه الأطعمة من وقت إلى آخر فقط، إذ عادةً ما تكون عالية السعرات الحراريّة، وتحتوي على الكثير من السكر والدهون المشبعة، ومن الأمثلة عليها؛ رقائق البطاطا، والكعك، والكريمة، وغيرها.

تناول الدهون الصحيّة باعتدال: حيث تُعدّ الدهون غير المشبعة من مكونات النظام الغذائيّ الصحي ، ولها نوعان رئيسيان، هما: الدهون الأحاديّة غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)؛ مثل: الأفوكادو، واللوز، وزيت الزيتون، والكاجو، والدهون المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Polyunsaturated fat)؛ مثل: الأوميغا-3 في الأسماك الدهنيّة، وتساعد هذه الدهون على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقليل مستويات الكوليسترول في الجسم. تناوُل الطعام ببطؤ: حيث تؤثر سرعة تناول الطعام على الكميات المتناولة، وعلى إمكانيّة زيادة الوزن،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالسمنة بمقدار 115% مقارنة بالذين يتناولون طعامهم ببطؤ، إذ إنّ ذلك يعطي الدماغ الوقت المناسب حتى يُدرك الشبع، كما أثبتت الدراسات أنّ البطؤ في تناول الطعام ساعد على تقليل السعرات الحراريّة المتناولة، وبالتالي يساعد على تقليل الوزن. شرب كميات كافية من الماء: حيث يُعدّ الماء من العناصر المهمّة للصحّة،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ شربه يمكن أن يكون مفيداً للحفاظ على الوزن، وتقليله، بالإضافة لزيادة حرق السعرات الحراريّة، كما أشارت دراسات أخرى أنّ شرب الماء قبل تناول الوجبات قد يقلّل الشهيّة، والسعرات الحراريّة المتناولة خلال الوجبة،
ولذلك فإنّه من المهم تناول الماء بدل المشروبات الأخرى. شوي الطعام بدل قليه: حيث يمكن لطرق إعداد الطعام أن يكون لها تأثيرٌ على الصحّة، إذ يمكن لبعض طرق الطهي؛ مثل: القلي في كمية كبيرة من المادة الدهنية تغطى الطعام المطلوب قليه أو ما يُعرف بـ Deep-frying أن يؤدي لتكوين مركبات سامّة في الطعام؛ مثل هيدروكربون عطري متعدد الحلقات (بالإنجليزيّة: Polycyclic aromatic hydrocarbon)، والأمينات العضويّة (بالإنجليزيّة: Heterocyclic amines)، وغيرها من المركبات، وترتبط هذه المركبات مع العديد من الأمراض؛ مثل أمراض القلب، والسرطان،

ولذلك يُنصح بالطهي بطريقة صحيّة؛ مثل الخَبز، والغلي (بالإنجليزية: Simmering)، والطهي بالضغط، والطهي البطيء. أطعمة ينصح بتجنّبها للحصول على تغذية سليمة هنالك عدّة أطعمة يُنصح بالحدّ منها في النظام الغذائي، ومن هذه الأطعمة ما يلي:[٤] السكر:

حيث يُعدّ السكر المضاف من الأطعمة التي تسبب زيادة الوزن، والإدمان، كما يُمكن أن يزيد خطر الإصابة بالسمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب الوعائيّة. الزيوت النباتيّة: حيث تحتوي الزيوت النباتيّة المُصنّعة على كميات كبيرة من الأوميغا-6، والتي تعدّ ضارة إذا أُخذت بكميات كبيرة،

ومن الأمثلة على هذه الزيوت؛ زيت الذرة، وزيت الصويا. المُحليات الصناعيّة: حيث ربطت الدراسات الوصفيّة بين استخدام المحليات الصناعيّة (بالإنجليزيّة: Artificial sweeteners) والإصابة بالسمنة وغيرها من الأمراض المرتبطة بها. منتجات الحميات: إذ عادةً ما تكون منتجات الخاصّة بالحميات والأطعمة قليلة الدسم غير صحيّة، وذلك لأنّها تخضع لعمليات التصنيع،

وتحتوي أغلبها على المحليات الصناعيّة، والسكريات. الدهون المتحوّلة: حيث تُعدّ الدهون المتحوّلة من الدهون المعدّلة كيميائيّاً، وتتوفّر هذه الدهون في بعض الأطعمة الجاهزة، كما أنّها ضارّة للصحة. الأطعمة المُعالجة: حيث تعد المواد الغذائيّة التي تخضع للكثير من المعالجة من الأطعمة منخفضة المحتوى من العناصر الغذائيّة، وعادةً ما تحتوي على مواد كيميائيّة غير طبيعيّة، وغير صحيّة.

اضرار الليمون الحامض

الليمون الحامض يُعدّ الليمون من أنواع الفاكهة شائعة الاستخدام، وقد اكتشف الرحّالة الأوائل هذه الفاكهة واستخدموها للمساعدة على الوقاية من مرض الأسقربوط وعلاجه خلال رحلاتهم البحريّة، حيث يصيب هذا المرض الإنسان نتيجة نقص فيتامين ج في الجسم، بالإضافة إلى إمكانيّة استخدامه لعلاج الأنفلونزا ونزلات البرد،
ومن جهةٍ أخرى فإنّ الليمون، وعصيره، وقشرته تُستخدم جميعها في تحضير الطعام بإضافة كميّات قليلة منه بسبب مذاقه الحادّ، كما يعدّ الليمون من المصادر المهمّة لفيتامين ج، ومضادّات الأكسدة، وغيرها من العناصر الغذائيّة.[١][٢] أضرار الليمون الحامض‏ يُعدّ تناول الكميات الغذائيّة من الليمون آمناً على الصحة، كما أنّ تناوله بكميّات أكبر للأغراض العلاجيّة يُعد آمناً أيضاً، إذ إنّ الآثار الجانبيّة لتناول هذه الكميّات غير معروفة حتى الآن،

ومن جهةً أخرى فإنّ تطبيق الليمون خارجيّاً على الجلد يمكن أن يزيد فرصة الإصابة بحروق الشمس وخاصّة الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، أمّا بالنسبة لتناول الليمون خلال فترة الحمل، فتُنصح الحامل بتناوله بكميّاته الغذائيّة فقط، حيث لا توجد معلومات تؤكد ما إذا كان تناوله بكميات علاجيّة آمناً أم لا،

وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الليمون الحامض يمكن أن يسبّب عدّة آثار جانبيّة بسبب احتوائه على نسبة عالية من الأحماض؛ ومن هذه الآثار ما يأتي:[٢][١] الارتجاع المعدي الامريئي: حيث يمكن لتناول الليمون أن يسبّب تفاقم الأعراض المُرافقة للارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزيّة: Gastro-esophageal reflux disease)، ومن هذه الأعراض؛ مثل القلس (بالإنجليزيّة: Regurgitation)، وحرقة المعدة. تقرحات الفم: حيث يمكن أن يسبّب الليمون الإحساس بالوخز للأشخاص الذين يعانون من تقرّحات الفم (بالإنجليزية: Mouth ulcer).

فوائد الليمون الحامض يمتاز الليمون باحتوائه على الألياف، وفيتامين ج، والمركبات النباتيّة الصحيّة، ولذلك فإنّ تناوله يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم الفوائد التي تدعمها الأدلّة العلميّة:

[٣] تعزيز صحّة القلب: حيث أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول الفاكهة والخضار التي تحتوي على فيتامين ج تقلّل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة وأمراض القلب، كما يمكن للألياف والمركّبات النباتيّة أن تقلّل أيضاً من عوامل الخطر المُرتبطة بأمراض القلب، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الألياف الموجودة في الحمضيّات قلّل من مستوى الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى أنّ مركبات الهسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، والديوزمين (بالإنجليزيّة: Diosmin) كان لهما نفس التأثير على مستويات الكوليسترول.
المُساهمة في فقدان الوزن: حيث توجد عدّة نظريات تربط بين تناول الليمون وتخفيف وزن الجسم؛ وقد يكون السبب وراء ذلك احتواء الليمون على ألياف البكتين القابلة للذوبان؛ التي تساعد على الشعور بالشبع لأوقات أطول بسبب تمدّدها في المعدة، ويمكن الحصول على هذه الفائدة بتناول الليمون كاملاً؛ حيثُ إنّ عصيره لا يحتوي على هذه الألياف،

كما يُعتقد بأنّ شرب الليمون مع الماء الدافئ قد يساعد على خسارة الوزن؛ وقد يعود هذا التأثير لشرب الماء الذي يزيد كمية السُعرات الحراريّة التي يحرقها الجسم بشكل مؤقّت، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأبحاث تشير إلى أنّ المُركّبات النباتيّة في مستخلصات الليمون يمكن أن تساعد على تقليل الوزن،

إضافةً إلى ما أشارته إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران بأنّ مركّبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenol) المأخوذة من قشر الليمون أدّت إلى اكتساب الفئران مقدار أقل من الوزن مقارنةً بغيرهم. تقليل خطر الإصابة بحصاة الكلى: تتكوّن حصوات الكلى بسبب تجمّع وتبلور الفضلات في الكلى، وتعدّ من مشاكل الكلى الشائعة، وعادةً ما يتكرّر حدوثها عند الأشخاص الذين سبق أن تشكّلت لديهم،

ويمكن لحمض الستريك (بالإنجليزيّة: Citric acid) الموجود في الليمون أن يزيد من حجم البول ودرجة حموضته، وبالتالي يُشكّل بيئة أقل ملائمةً لتكوين هذه الحصوات، ممّا يساعد على تقليل خطر الإصابة بهذه الحصوات، ويُعتقد بأنّ تناول مقدار نصف كوبٍ من عصير الليمون كافيٌ للوقاية من تشكل هذه الحصوات لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بها، وما زالت هذه الفائدة بحاجة للمزيد من الدراسات.

تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: إذ يحتوي الليمون على كميات قليلة من الحديد، إلّا أنّه يساعد على الوقاية من فقر الدم من خلال تحسين امتصاص الجسم للحديد الموجود في الأطعمة النباتيّة، حيث تحتوي هذه الأطعمة على الحديد غير الهيمي الذي يتّصف بصعوبة امتصاصه في الجسم،
وبالتالي فإنّه يمكن لفيتامين ج، وحمض الستريك الموجودان في الليمون أن يعزّزان امتصاص هذا النوع من الحديد. إمكانيّة تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات القائمة على الملاحظة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الحمضيات يقلّل خطر إصابتهم بالسرطان، إلّا أنّ الدراسات الأخرى لم تتوافق مع هذه النتيجة، ويعتقد الباحثون بأنّ مركبات الليمونين، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد يكون لها تأثيرٌ مضادٌّ للسرطانات،

لكنّ هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات، ومن جهةٍ أخرى وجدت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات؛ بأنّ مركّب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك خصائص مضادّة للسرطان، وما زال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات على الإنسان لتأكيد ذلك. تحسين عملية الهضم:

حيثُ إنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الليمون؛ كالبكتين يمكن أن تحسن صحّة الأمعاء، وتقلل سرعة هضم النشويات والسكريات، ممّا قد يخفّض مستويات السكر في الدم، وذلك في حال تناوُل الليمون مع لُبّه وقشرته بكميات كبيرة.

القيمة الغذائيّة لليمون الحامض يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الليمون الطازج مع قشرته:[٤] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 29 سُعرةً حراريةً الماء 88.98 مليلتراً البروتين 1.10 غرام الدهون 0.30 غرام الكربوهيدرات 9.32 غرامات الألياف 2.8 غرام السكريات 2.50 غرام الكالسيوم 26 مليغراماً الحديد 0.60 مليغرام المغنيسيوم 8 مليغرامات الفسفور 16 مليغراماً البوتاسيوم 138 مليغراماً فيتامين ج 53 مليغراماً الفولات 11 ميكروغراماً فيتامين أ 22 وحدة دوليّة

اشغال يدويه منزليه

الأشغال اليدوية المنزلية تقوم العديد من ربات البيوت باستغلال الكثير من أغراض البيت المهملة وغير المستخدمة في عمل أغراض جديدة، بهدف الاستفادة منها واستخدامها في أمور البيت المختلفة، دون الحاجة إلى زيادة حجم سلة المهملات بها، ولتوفير المبالغ النقدية المستهلكة في شراء أغراض جديدة، فيما يلي بعض الطرق السهلة في عمل عدد من الأشغال اليدوية من أغراض البيت الغير مستخدمة.
حافظة لجهاز الجوال يمكن عمل حافظة لجهاز الجوال من خلال استخدام أحد البنطلونات القديمة المهملة، بالتحديد الجيب الخلفي للبنطلون، ويقص الجيب الخلفي للبنطلون من جميع أطرافه باستخدام الشفرة الحادة و المقص، يمكن إضافة زر أو سحاب إلى فتحة الجيب لمنع جهاز الجوال من الوقوع منه،

كما يمكن الاستفادة من الحافظة في جعلها حمال للجهاز أثناء شحنه، بإضافة علاقة من طرفه العلوي، وتعلق الحافظة على متور الشاحن، مع جعل الجهاز الجوال بداخل الحافظة. حمالة أقلام وألوان يمكن استغلال أحد الكتب القديمة في عمل حمالة للأقلام الألوان المختلفة، ويشترط كون الكتاب بحجم كبير وسميك، وتقسم صفحات الكتاب من أربعة إلى خمسة أقسام، مع ربط كلّ قسم بملقط وحده، وتُدهن أطراف الأقسام الخارجية بغراء لاصق قوي، وتثنى أقسام الكتب من أطرافها الخارجية نحو الداخل، ويمكن عمل أسطوانات من أقسام الكتب لحفظ الأقلام بها، مع الضغط عليها لبعض دقائق حتى تبدأ بالالتصاق والثبات مكانها، ويدهن الكتاب من جميع طياته بالغراء اللاصق لضمان ثباته في مكانه، ويمكن تلوين صفحات الكتاب الخارجية للحصول على مظهر أجمل للحمالة. علب صغيرة يمكن الاستفادة من القناني البلاستيكية الفارغة بعمل علب صغيرة، يمكن استغلال هذه القناني في حفظ المجوهرات أو المكياج أو الأغراض الخاصة، يحدد طول معين لقص الجزء السفلي من القنينة مع مراعاة ملائمته لحجم الأغراض المراد حفظها فيه، وتقص بضعة سنتيمترات من الجزء السفلي لقنينة مطابقة للقنينة الأولى،

ويتمّ اختيار سحاب بطول مناسب وخياطته بجزئي القنينتين لجمعهما مع بعضهما البعض، يمكن الاستغناء عن الخياطة بلصق السحاب باستخدام غراء لاصق قوي التأثير. سلة في حال الحاجة لسلة لحفظ منتجات تنظيف الحمام بداخلها، أو لحفظ الكتب بها، يمكن الاستفادة من العلب البلاستيكية كبيرة الحجم في عمل السلة، من خلال قص الجزء العلوي من العلبة والاحتفاظ به لحين الاستعمال، وينظف الجزء السفلي من أي آثار موجودة فيه، ويدهن أو يرش بأحد الألوان المائية، أو يمكن تغليفه بورق ملوّن، ويُقص من الجزء العلوي للعلبة حمالة للسلة وتثبت فيها باستخدام الكباس.

 

حاملة الإكسسوارات تحتار الفتيات في كيفية ترتيب الإكسسوارات الخاصة بها وحفظها، بحيث تبقى أمام أعينها طوال الوقت، وذلك حتى يسهل عليهن عملية اختيار قطعة الإكسسوار الملائمة لأي نوع من الملابس، بالإضافة إلى تسهيل تحفظها دون ضياعها أو تلفها، ويمكن استغلال هذه الحاجة لدى الفتيات في صنع حاملات الإكسسوارات، واستهداف هذه الفئات في مرحلة التسويق. الأدوات: مجموعة من القفازات المطاطية، كالتي يستخدمها أطباء الأسنان. جبس. ماء. وعاء كبير. مغرفة. شفرة حادة. ألوان رش. صمغ لاصق. شرائط ملونة. طريقة العمل: يضاف كلّ من الجبس والماء في الوعاء الكبير بحسب الكميات الموضحة على كيس الجبس، ويحركان معاً حتى يشكلان خليطاً متجانساً متوسط القوام بين الليونة والصلابة. يسكب الجبس في القفازات المطاطية باستخدام المغرفة حتى تمتلئ به بالكامل. يترك الحبس في القفازات حتى يجف تماماً ويصبح صلباً ومتحجراً. يتم شرط جزء صغير من القفاز باستخدام الشفرة الحادة حتى يسهل مزعه ونزعه عن مجسم اليد المصنوع من الجبس، مع اتباع هذه الطريقة مع باقي القفازات المعبئة بالجبس. تُرش مجسمات الأيدي الناتجة بألوان الرش، ويفضل اعتماد الألوان الحيادية كالذهبي والفضي والأسود؛ وذلك لعدم بطلان موضتها مهما مر عليها من وقت قبل بيعها. تُترك المجسمات حتى تجف، ثمّ تُدهن منطقة القاعة بالصمغ اللاصق وتُلف بالشرائط الملوّنة.
شماعة من الممكن الاستفادة من الملاعق والشوك المعدنية في عمل شماعات لتعليق فوط المطبخ عليها أو أباريق الشاي وغلايات القهوة، أو حتى المكتات بأشكالها المختلفة والمميزة، والتي تعتبر مصدر ربح مضمون نظراً إلى توفر لوازم هذا الشغل اليدوي بأسعار معقولة ومنخفضة. الأدوات: مجموعة من الملاعق والشوك. براغي. مثبت براغي. ألواح خشبية بأشكال وأحجام متنوعة. ألوان دهان خشب، يفضل اختيار اللون البني أو الأخضر لملائمتها لجميع ألوان المطابخ. فرشاة دهان صغيرة. قلم رصاص. طريقة العمل: تنظف الألواح الخشبية جيداً من الغبار والأتربة التي قد تكون عالقة بها. يوزع الدهان على جميع أجزاء الألواح الخشبية باستخدام فرشاة الدهان الصغيرة، وتترك حتى تجف تماماً. توضع علامة صغيرة على النقاط المراد تثبيت الشماعات عليها على الألواح الخشبية بقلم الرصاص. توزع الملاعق والشوك على العلامات الموضوعة، بحيث يكون رأس الملعقة أو الشوكة على مكان العلامة. باستخدام مثبت البراغي والبراغي تثبت الملاعق والشوك على الألواح الخشبية. تثنى أذرع الملاعق والشوك نحو الداخل، حتى تشكل شماعة تعلق عليها أغراض المطبخ المختلفة.

كيفية الاستفاده من بقايا الاقمشة

تدوير الأقمشة تُعرَف إعادة تدوير المنسوجات والأقمشة بأنّها الطريقة التي من خلالها يمكن الاستفادة من الملابس القديمة، والمنسوجات الأخرى، وبقايا الأقمشة عن طريق إعادة استخدامها أو إعادة استخدام موادّها، وتتضمّن عدة خطوات لذلك، وهي: التبرع، والجمع، والتصنيع، والمُعالَجة، ثم النَّقل إلى المُستخدِمين، وإعادة التدوير لها الكثير من الفوائد على البيئة؛ حيث يتم التقليل من الضغط على مكبّات النفايات، كما أنّ المنسوجات المُعالَجة تكون ذات ألياف صناعية لا تتحلَّل؛ وبالتالي لا تنتج مواد سامّة، مثل عملية تحلُّل الألياف الطبيعية، كما يتمّ من خلالها تجنُّب التلوُّث الحاصل من زيادة النفايات، وانخفاض الطلب على أصباغ الملابس
.[١] وإعادة
تدوير الأنسجة هي أكثر أنواع التدوير جلباً للنَّفع، فلا ينتهي بها الأمر في مكبِّ النفايات، وهناك العديد من الشركات المُتخصِّصة في إعادة تدوير بقايا الأقمشة، والملابس البالية والقديمة، كما أنّ هناك مواقع مُتخصِّصة في ذلك على الإنترنت،

فمثلاً هناك جهود تُبذَل في المملكة المُتَّحِدة من خلال شركات مُتخصِّصة في إعادة تدوير القماش، كما يوجَد اهتمام كبير بهذا الموضوع في الهند،[٢] ويُقدّر مجلس إعادة التدوير أنّ هناك ما يقارب 5% من النفايات الموجودة في مدافن النفايات، وهي عبارة عن منسوجات بمُختلف أنواعها، كبقايا القماش، وملابس بالية، ومناشف، وملاءات، علماً بأنّ أهم شيء يجب أَخذُه بعين الاعتبار، أنّ القماش يجب أن يكون نظيفاً وجافاً عند إعادة تدويره؛ وذلك لأنّ القِطَع المُبلَّلة قد تتعفَّن وتؤدّي إلى إتلاف باقي القِطَع في صندوق التخزين.[٣] ومن الأمثلة على المُنظَّمات التي تَتجلَّى مهمّتها في إرسال النسيج وبقايا القماش إلى الشركات، مثل مُنظَّمة (GrowNYC)، والتي يمكن أن تخيطها من جديد، وتعيد استخدامها، كما أنّ هناك الكثير من مُنظَّمات الفنون التي تعطي هذه القِطَع إلى الأشخاص الذين يحتاجونها في مشاريعهم الفنّية، وهناك بعض الجمعيّات الخيريّة التي تستفيد من باقي قِطَع القماش في صُنع الدُّمى واللُّحف، وتتبرَّع بها للأطفال المُحتاجين،

وهناك الكثير من الأفكار التي يمكن الاستعانة بها للاستفادة من قِطَع القماش، والقصاصات الزائدة.[٣] بعض الطُّرُق للاستفادة من بقايا الأقمشة في ما يأتي بعضُ من الطُّرُق للاستفادة من بقايا الأقمشة، وهي:[٤][٥] استخدام قصاصات القماش الزائد في صُنع سجادة بسيطة لاستخدامها تحت الحوض في المطبخ، أو تحت المغسلة في الحمام. تغطية الكتب بقصاصات النسيج المُتبقِّية فكرة جيّدة لتزيين الكتب، أو تغطية شقوق وعيوب حصلت للغلاف. وَضْع الموادّ المُعطرة في قطع القماش الصغيرة المُتبقِّية، وإغلاقها ورميها، في أدراج الملابس.

تزيين الجدار الفارغ، من خلال إحضار الأطواق الدائرة التي لها قُفل لتثبيت قطع القماش الزائدة فيها، وإغلاقها، وتزيين الجدار بها.
صُنع ربطات الشَّعر بأشكال مختلفة من قِطَع القماش الصغيرة، ومن ثم تثبيتها بالدبابيس. صناعة أكياس القماش القابلة لإعادة الاستخدام، والتي تُستخدَم غالباً للتسوق؛ حيث يمكن إعادة غَسلها في كلِّ مرة تُستخدَم فيها، وهي تغني عن أكياس البقالة. صُنع إكليل لتزيين الباب، ويكون ذلك بإحضار إكليل دائريّ ورَبط قِطَع القماش به، وذلك باستخدام قِطَع طوليّة بألوان مختلفة، ورصِّها بجانب بعضها البعض. صناعة الأحرف الأبجديّة من قِطَع القماش الزائدة، ووَضْع مغناطيس فيها، وتعليقها على الثلاجة، وهذا مشروع جيد للأطفال؛ إذ يساعدهم على تعلُّم الأحرف. صُنع بساط يمكن استخدامه في غرف النوم تحت الأسرّة. تزيين الحفلات باستخدام قِطَع القماش القديمة بحيث يمكن تنسيق الألوان ووَضْعها في خيط بجانب بعضها البعض،

 

وتعليقها على الحائط. تزيين الأواني والفخاريّات المُستخدمة في زراعة نباتات الزينة بقِطَع القماش الزائد؛ فذلك يعطيها مظهراً جمالياً. صُنْع حافظة لسمّاعات الموبايل. صُنْع حافظات للشواحن. صُنْع بندانات الشعر بأشكال وألوان مختلفة. استخدام القماش الزائد لتدفئة القدمين في الشتاء، أو تبريد الرأس عند الشعور بالصداع. استخدام بعض لوازم صناعة القلائد؛ إذ يمكن استغلال قِطَع القماش ذات الألوان الجميلة والنوعيّة الجيّدة في صناعة المجوهرات.
صناعة المريلة للأطفال. استخدام قِطَع القماش في تغطية حافظات الموبايل، بحيث يمكن استبدالها حسب المزاج، ووَضْع واحدة أخرى بعدة ألوان وأشكال. استخدام القصاصات كبيرة الحجم المُتبقِّية من قِطَع القماش لصنع الوسائد، أو استغلال القِطَع الصغيرة منها في تزيين أطراف الوسادة وإعطائها شكلاً جميلاً. صناعةُ زهور من قِطَع القماش المُتبقِّية فكرةٌ جيّدةٌ لاستخدامها في صناعة إكسسواراتٍ للشَّعر، أو استخدامها في التزيين. صناعة مخدّة للدبابيس. جَمْع قصاصات القماش المُتبقِّية بطريقة تتناسب مع ألوان الملابس وصناعة وشاح، أو شال. صناعة حصيرة مُزخرَفة لأدوات المائدة، ويمكن جعلها أكبر واستخدامها للجلوس عليها في الرحلات. صناعة دُمى على شكل حيوانات، أو أشكال أخرى، كألعاب للأطفال. إضافة الكشكشة كنوع من الزينة إلى الملابس، ومَفرش المائدة، والستائر.

يمكن استخدام قِطَع القماش المُتبقِّية لترقيع اللُّحف والملابس، وذلك باختيار الألوان المناسبة، وحياكتها بطريقة تجميليّة. مصادر القماش الذي يتمُّ تدويره هناك مصدران للمنسوجات التي يتم استخدامها في إعادة التدوير وبكافة أنواعها، وهما:[١] المنسوجات، ومنتوجات ما بعد الاستهلاك، وهي التي نحصل عليها بعد أن يتمَّ استهلاكها، سواء كانت ملابس، أو أدوات منزلية، أو مواد أخرى. منتوجات ما قبل المُستهلِك، ويُقصد بها المنسوجات والقِطَع التي تصبح مُنتَجاً ثانوياً، وتنتج كبقايا من صناعات الغَزْل، والنسيج. ويتمُّ جَمْع هذه البقايا والتبرُّع بها، وتشرف على ذلك مُنظَّمات غير ربحيّة، إضافة إلى العديد من البرامج المُختَصّة بذلك، والموضوعة من قبل الشركات، مثل برنامج نايك، وباتاغونيا.[١]