شيح البابونج و فوائده

يعبّر شيح البابونج عن أحد الأعشاب الطبيّة الشعبيّة، ويعود موطنه الأصلي إلى أوروبا الغربيّة، والهند، وآسيا الغربيّة، وأصبح أيضاً موجوداً في الولايات المتّحدة الأمريكيّة حيث إنّه ينمو بشكلٍ حرٍّ على جوانب الطرق، والمراعي، وحقول الذّرة، والمناطق الأخرى الشمسيّة وذات التصريف الجيّد.

[١] يعتبر البابونج الألماني هو البابونج الرسمي المستخدم في الطب، وقد قدّر المصريون قيمته في علاج مرض الملاريا، واستخدموه كهدية لإله ا لشّمس الخاص بهم، بالإضافة لاعتباره من الأعشاب التسعة المقدّسة لدى ساكسونيا القديمة.[١] استخدامات البابونج يمكن استنشاق البابونج لمعالجة التهاب الحلق، وفي الحمّامات لتسكين التهابات الشرج والأعضاء التناسليّة،

بالإضافة لإمكانيّة وضعه على الجلد، ويُستخدم الغشاء المخاطيّ للالتهابات والأمراض الجلديّة، ويمكن استخدامه داخلياً للمعدة، والتشنّجات المعويّة، وأمراض الالتهابات، ولكن إنّ الأدّلة السريريّة التي تدعم استخدامات البابونج لا تزال محدودة.

 

[٢] الأعراض الجانبيّة للبابونج يجب على الأشخاص الذين يعانون من الحساسيّة ضد زهور النجمة، والأقحوان، وعشبة الرجيد، والأعشاب الأخرى التي تنتمي لفصيلة النجميّة تجنّب استخدام البابونج، حيث إنّ استخدام شاي البابونج وزيته أدّى إلى التهاب الجلد التماسي، وصدمة الحساسيّة، وغيرها من الردود التحسسيّة الشديدة.

[٢] القيمة الغذائيّة لشاي البابونج هناك نوعان من البابونج وهما البابونج الروماني والبابونج الألمانيّ، أمّا شاي البابونج المستخدم في الولايات الماتحدة الأمريكيّة فإنّه يُصنع من
خلال تجفيف أزهار البابونج من النوع الألماني، ويمتاز هذا الشاي بأنّه خالٍ من الكافيين، ووفقاً لما ذُكر في قاعدة بيانات العناصر الغذائيّة الوطنيّة للمراجع المعياريّة (USDA) أنّ كوباً واحداً من شاي البابونج يحتوي على العناصر الغذائيّة التاليّة:[٣] سعرتان حراريتان. 0.5 غراماً من الكربوهيدرات.

بالإضافة لاحتوائه على كميّة قليلة من الكالسيوم، والمغنيسيوم، والبوتاسيوم، والفلورايد، والفولات، وفيتامين أ، ولآثار العديد من العناصر الغذائيّة الأخرى.

فوائد شيح البابونج يعالج الكثير من الاضطرابات كالقلق والتوتر والأحلام المفزعة، من خلال تناول ما يقارب 220-1110 ملغم من البابونج يوميّاً لمدّة 8 أسابيع؛ حيث إنّ مُركّبات الفلافونويد التي تؤثر على الجهاز العصبيّ المركزي هي المسؤولة عن هذا التّأثيرالمزيل للقلق والمخدر قليلاً،

كما يُمكن أن تكون التّأثيرات المُخدِّرة لمُركّب الفلافونويد تساعد على النّوم. يعالج حالات المغص، ويستخدم في علاج الأمراض الالتهابيّة في الجهاز الهضميّ والتي ترتبط بالتقلصات،

كما أنّه يساهم في علاج اضطرابات الجهاز الهضمي خاصّةً المعدة والتي تشمل ارتجاع الحمض المعديّ، وألم المعدة، والتقلّصات، والغثيان، والقيء. يعالج حالات الإسهال خاصة لدى الأطفال، كما تساعد المضمضة بشيح البابونج على معالجة انتفاخ، وتلف النّسيج المُخاطيّ في الفم الذي ينتج بسبب العلاج الإشعاعيّ أو الكيماويّ. يساعد على علاج تهيُّج نسيج البلعوم المُخاطيّ، ويعالج الرّشح وارتفاع الحرارة؛

حيث توجد بعض الدّراسات التي تؤكد أنّ استنشاق بخار البابونج لمدّة 10 دقائق يُخفّض من أعراض الزُّكام. يُعالج التهابات الجلد، خاصّةً مرض الإكزيما، كما أنه يعالج الكحّة والتهاب القصبات الهوائيّة، والجروح، والحروق. يساهم في رفع المناعة، ومقاومة البكتيريا والأمراض؛ حيث وجدت دراسة تؤكّد أنّ تناول منقوع البابونج يرفع من مُستويات كلّ من الهيبيورات، والجلايسين في البول، واللذين يَرتبطان بزيادة النّشاط المُضاد للبكتيريا.

 

صورة ذات صلة

أثبتت بعض الدّراسات أنّ الاستخدام الخارجيّ لدهون يحتوي على شيح البابونج يعالج البواسير ويُقلل من النزيف والحكّة والحرقة. يُساعد في علاج الالتهابات النسائيّة كغسول خارجي، ويُعالج غازات الأمعاء، ودوار السّفر، والتهاب الأنف وانتفاخه، وحُمّى القشّ، والألم العضليّ الليفيّ، وتقلُّصات الحيض، واضطراب نقص الانتباه، وفرط الحركة.

يحتوي شيح البابونج على خواص مُضادّة للالتهابات؛ حيث إنّ هذه الخواص الموجودة فيه تخترق سطح الجلد إلى الطبقات السفلية من الجلد، ممّا يُساهم في علاج التهابات الجلد.

أثبتت بعض الدراسات أنّ شيح البابونج له تأثيرات مقاومة للخلايا السرطانيّة وليس له تأثير على التسبّب في موت الخلايا الطبيعيّة. يقي من أمراض القلب والأوعية الدمويّة، كونه يحتوي على مُركّبات الفلافونويد،

حيث توجد دراسة أثبتت أن تناول شاي البابونج يرفع من ضغط الشّريان العَضَدِيّ ارتفاعاً معنويّاً عندما تمّ قياسه بعد 30 دقيقة من شرب البابونج. يُقلّل من أعراض ضغط الدّم، ويقلل من مستوى ضغط الدّم الانقباضي، ممّا يزيد من إدرار البول، كما يساهم في مُحاربة هشاشة العظام والكسور، حيث يوجد دراسات أثبتت أن البابونج يحفّز نمو خلايا العظام.

الريحان و فوائده

علاج أعراض البرد هنالك العديد من الفوائد لنبات الريحان التي إحداها علاج أعراض البرد والسعال وتخفيف الرشح، حيثُ أشارت الأبحاث العلمية في المركز القومي للأبحاث إنَّ الريحان يحتوي على مكوّنات طبيعية وفعَّالة وزيت طيَّار يؤثر بشكل إيجابي وطبي وغذائي على صحة الإنسان بشكل عام.[١] ال حماية من أكسدة الكولسترول يُفيد الريحان في منع تكوِّن الكولسترول في جدران الأوعية الدموية من خلال حماية جدران الخلايا من أضرار الجذور الحرة ويقي من أكسدة الكولسترول في مجرى الدم، الذي يؤثر عند حدوثه في تصلب الشرايين مما يؤدي في نهاية المطاف إلى حدوث سكتة دماغية أو لربما نوبة قلبية،

حيثُ يُساهم في ذلك فيتامين أ الي يتواجد في بيتا كاروتين في الريحان، كما يُقلل من تطور الإصابة بمرض هشاشة العظام وإلتهاب المفاصل الروماتويدي، كما يُعتبر الريحان من العناصر الغنية بالمغنيسيوم الذي يُحفز إسترخاء العضلات والأوعية الدموية، مما يؤدي إلى تحسين تدفق الدم والحدِّ من المخاطر التي تؤدي إلى الإصابة بعدم إنتظام ضربات القلب أو الأوعية الدموية.

 

[٢] الغذاء يدخُل الريحان في مُكوّنات العديد من الأطعمة الغذائية، حيثُ يُمكن إضافته كأحد أنواع التوابل على السلطات كما يُمكن إضافة أوراق الريحان على الشوربات المختلفة كما يُمكن إضافته على الطبيخ بشكل عام، ويدخل زيت الريحان في مُكوّنات المشروبات المختلفة

.[٣] الزينة والرائحة يُستعمل الريحان في بعض الأماكن لزينة الكبار والصغار، كما يشتهر استعماله في المناسبات الإجتماعية مثل حفلات الزفاف والأعياد والأفراح المختلفة، حيثُ يُستخدم لإعطاء الملابس وقطع الأثاث رائحة عطرية جذابة، وقد استُعمل من قِبل النساء في القِدم وفي الوقت الحاضر من خلال وضعه على الرأس على شكل أغصان جميلة، أو تزيين العُنق ببعض أوراق الريحان الملونة ذات الشكل الجميل والرائحة النفاذة.[٣]

ما هو الريحان الريحان هو نبات خفيف المحمل ذو رائحة طيبة يستخدم كدواء وغذاء وعطر، يسمى بالعشبة الملكية، وأطلق عليه قدماء المصريين اسم ست أو شامو، وأطلق عليه أهل العراق والشام اسم الحبق، أما في الغرب فيسمونه الآس وفي اليمن يسمى الحابي أو الرعاوز،

ويوجد ما يقارب مئة وخمسين نوعاً منه ولكن أشهرها نوعين، الأول: الريحان الحلو ويستخلص منه زيت طيار له رائحة عطرية جميلة يدخل في صناعة العطور ومعجون الأسنان، والنوع الثاني: الريحان الكافوري يستخرج منه سائل زيت أصفر يستخدم في الطب وصناعة الأدوية. صفات نبتة الريحان يوصف الريحان بأنه شجيرة يبلغ طولها من 100سم-150سم ذو أوراق كثيفة وأزهار بيضاء أو بنفسجية، وتتحمل هذه النبتة ملوحة التربة بشكل كبير، كما أنها نبتة تحتاج للري بشكل منتظم وتحتاج للتسميد شهرياً،

وهي من النباتات التي تزرع على مدار السنة، كما تحتاج للتقليم وقص الأزهار بشكل مستمر حتى تنمو بشكل جيد، وفي حال عدم تعرضها للجفاف فإنها تعيش لفترةٍ طويلة.

 

المعلومات الغذائية للريحان تحتوي كل 100غ من الريحان على المواد الغذائية التالية: 22غ من السعرات الحرارية. 0.64غ من الدهون. 2.65غ من الكربوهيدرات. 1.6غ من الألياف. 3.15غ من البروتينات. ولا يحتوي الريحان على أي نسبة من الدهون، كما يحتوي الريحان على فيتامين A وB و C وفلافونيدات مختلفة مضادة للأكسدة،

كما تحتوي بذور الريحان على مواد تشبه المضادات الحيوية، وتحتوي على عناصر الحديد والكالسيوم والبوتاسيوم والمغنيسيوم. فوائد الريحان تقوية الجهاز الهضمي وعلاج الجروح والحروق والتخلص من البلغم. علاج التهابات الحلق ونزلات البرد والسعال عن طريق تناول مغلي أوراق الريحان.

علاج لدغات وعضات الحشرات السامة التي يتعرض لها الجسم من مختلف أنواع الحشرات. علاج حالات القيء الشديدة بخلط عصيره مع عصير الزنجبيل والعسل. علاج الإجهاد والضعف العام للجسم عن طريق مضغ أوراقه أو إضافتها لماء الإستحمام. حرق دهون الجسم. التخلص من الكسل. علاج أمراض القلب والشرايين وأمراض السرطانات. حماية العين من الأمراض الموسمية والدمامل بسبب احتوائه على فيتامين أ الضروري لصحة العين.

حماية اللثة من الالتهابات ومنع تسوس الأسنان كما يعطي الفم رائحة زكية. علاج أمراض الكلى خاصة الحصوات حيث يخلصها منها بشكل نهائي. علاج ضربات الشمس والصداع والدوار وذلك بعمل تبخيرة من أوراقه. مقوٍّ للشعر ومانع لضعفه وتساقطه. علاج حب الشباب والبثور الموجودة في البشرة ومنعم لها. تطهير فروة الرأس وعلاجها من الالتهابات الجلدية.

شاي الأعشاب

يشير مصطلح شاي الأعشاب (بالإنجليزية: Herbal Tea) إلى أي مشروب يُصنع من نقع الأعشاب أو غليها،[١] ويسمّى أيضاً باسم “Tisanes”، وعادةً يكون هذا النوع من الشّاي خالياً من الكافيين،

ويمكن أن يقدّم ساخناً أو بارداً، وله تاريخ طويل يعود إلى المصريين والصينيين القدماء، الذين شربوه لغايات الاستمتاع والعلاج الطبي، ويُصنّف شاي الأعشاب على حسب جزء النبات أو العشبة المستخدم في صنعه، كالآتي:

[٢] الأوراق؛ مثل: النعناع، وبلسم الليمون، ورعى الحمام. الزهور؛ مثل: البابونج، والكركديه، والخزامى. اللحاء؛ مثل: القرفة، ولحاء الكرز الأسود، والدردار الزلق. الجذور؛ مثل: الزنجبيل، والهندباء، والإشنسا. البذور؛ مثل: الهيل، الكراوية، والشمر.

أمثلة على شاي الأعشاب وفوائدها شاي البابونج يحتوي شاي البابونج على خصائص مهدئة، التي يمكن أن تساعد في النوم بشكل جيد، كما أجريت دراستان لمعرفة تأثير وفعالية شاي البابونج على مشاكل النوم، وأظهرت الدراسة الأولى قام بها معهد العلوم الصحيّة في جامعة تشنغ كونغ الوطنيّة، وجامعة كاوشيونغ في تايوان،

[٣] والتي أُجريت على ثمانين امرأة يعانين من مشاكل في النّوم بعد الولادة، أنّ شرب شاي البابونج لمدة أسبوعين ساعد على تحسين نوعية النوم، وانخفاض أعراض الاكتئاب لديهنّ، وفي الدراسة الأخرى التي أُجريت في جامعة ميشيغان، في الولايات المتحدة،

[٤] والتي أُجريت على 34 مصاباً بالأرق، وُجد أنّه يمكن لشرب شاي البابونج مرتين في اليوم أن يساعد على تحسين النوم لديهم،

 

كما يعمل شاي البابونج وفق دراسة أجريت في مركز بحوث التغذية، في جامعة شهيد بهشتي للعلوم الطبية في إيران، على التقليل من أعراض المتلازمة ما قبل الطمث،[٥] كما أظهرت
دراسة أخرى أجريت في جامعة تبريز في إيران،[٦] أنّه يحسّن مستويات السّكر في الدم، والإنسولين، ومستويات الدهون، لمرضى السكري من النوع الثاني.[٧] شاي الكركديه يُصنع شاي الكركديه من الزهور الملونة من نبات الكركديه، ولونه أحمر وردي، ونكهة منعشة ولاذعة، ويمكن شربه ساخناً، أو مثلجاً، وله العديد من الفوائد الصّحية المختلفة؛[٧]

حيث وجدت دراسة بأن شرب ثلاثة أكواب من شاي الكركديه يومياً، يمكن أن يخفض ضغط الدم للأشخاص الذين يعانون من ارتفاع طفيف في ضغط الدم،[٨] كما وجدت دراسة أخرى قام بإجرائها مركز أبحاث الأمن الغذائي والتغذية في جامعة أصفهان للعلوم الطبية في إيران،[٩]

أنّه يمكن لتناول مستخلص شاي الكركديه لمدة ستة أسابيع أن يقلل من الاجهاد التأكسدي لدى لاعبي كرة القدم، ومن الجدير بالذكر أنّه يجب تجنّب شرب شاي الكركديه عند استخدام دواء هيدروكلوروثيزايد (بالإنجليزية: hydrochlorothiazide)، وهو دواء مدر للبول؛ لتجنب تفاعله مع الدواء،

 

كما يجب أن يُشرب بعد تناول دواء الأسبرين بحوالي ثلاث إلى أربع ساعات؛ لأنّه قد يؤثر على فعالية الأسبرين.

[٧] شاي النعناع بعتبر هذا النوع من الشاي أحد أشهر شاي الأعشاب استخداماً في العالم، وهو يُستخدم لتحسين صحة الجهاز الهضمي، كما أنّه يحتوي على خصائص مضادة للأكسدة، ومضادة للسرطان، والبكتيريا، والفيروسات، وقد أظهرت العديد من الدراسات التي أُجريت في عيادة الجامعة الطبية والعيادة الخارجية بوخوم، ألمانيا،

[١٠] بأن مستحضرات زيت النعناع، قد تساعد في التخفيف من آلام المعدة، والغثيان، وعسر الهضم، وتشنجات الأمعاء، والقولون، والمريء، كما أن زيت النعناع فعال لتخفيف أعراض متلازمة القولون العصبي؛ لذا يُعتبر شرب شاي النعناع أحد أكثر العلاجات الطّبيعية فعاليّة لهذه المشاكل.[٧]

طريقة تحضير شاي الأعشاب طريقة تحضير شاي الأعشاب:[٣] يتمّ اختيار العشبة المرغوبة أو مجموعة من الأعشاب ونقعها بالماء المغليّ لمدّة خمس دقائق، ومن ثمّ تصفية ماء النقع وسكبه بكوب، ويمكن إضافة السكر إليه حسب الرغبة، ومن ثم تناوله. لزيادة فائدة شاي الأعشاب يُضاف إليه القليل من عصير الليمون خاصّة في فصل الشتاء