اضرار السمك مع اللبن

السمك واللبن يحتلّ كلٌّ من السمك واللبن قائمة أشهر العناصر الطبيعيّة التي يُقبل على تناولها فئة كبيرة من الأشخاص حول العالم من مختلف الفئات العُمرية، وذلك بفضل الطعم اللذيذ الذي يُميز كلّاً منهما، فضلاً عن القيمة الغذائية العالية التي تُميّز السمك بمختلف أنواعه، وكذلك الخصائص الفريدة التي يتميّز بها الحليب الناتج عن الأبقار والماعز والجواميس.
إنّ الإفراط في تناول السمك واللبن قد يتسبّب في بعض المشكلات الصحّية، كما أنّ المزج بينهما قد يؤدّي إلى بعض المضاعفات الصحيّة غير المرغوبة، والتي قد تصّل بالبعض إلى درجة التسمم، لذلك لا بدّ من استعراض أبرز أضرار تناول السمك مع اللبن.

أضرار تناول السمك مع اللبن لا توجد أضرار صحية خطيرة تُذكر من شأنها أنّ تمنع المزج بين هذين المركبين، إلا أن هناك فئة من الأشخاص يعانون من حساسية من تناول السمك والبعض الآخر يعاني من حساسية اتجاه الحليب الحيواني، ومن هذا المنطلق إن تناول هذين المركبين مع بعضهما البعض من شأنه أن يؤدي إلى ما يسمى بتفاعلات فرط الحساسية، والتي تعرف علمياً بــ hypersensistivity reactions، وتُعزى أسباب هذه الحالة المرضية إلى مهاجمة كريات الدم البيضاء للأجسام الغريبة عنها،

حيث تطلق أجساماً مقاومة للبروتين الناتج عن تناول هذا الخليط ويُطلق على هذه الأجسام اسم الهستامين، وينتج عن ذلك هذا النوع من الحساسية والتي يُطلق عليها علمياً اسم Allergy،. إنّ أغلب الناس يتناولون السمك مع اللبن ولا يشعرون بأيّة مضاعفات أو أعراض لمجرّد أنهم لا يعانون من أي نوع من الحساسية اتجاه إحدى هذه المركبات، وبالتالي يعتمد ذلك على طبيعة جسم كل شخص.
فوائد السمك مع اللبن يُحظى الأشخاص الذين لا يعانون من الحساسية السابقة بفرصة الاستفادة القصوى من القيمة الغذائية العالية لكلٍّ من السمك واللبن والتي تتمثّل فيما يلي: إنّ المزج بين هذين المركبين من شأنه أن يمد الجسم بحاجته من العديد من العناصر الغذائية المعدنية والفيتامينات، على رأسها كلٌّ من البروتين والفسفور والكالسيوم والزنك واليود، مما يساعد على بناء الجسم بصورة سليمة، ويقوّي من صحة العظام والعضلات ويحفز من القدرات والوظائف العقلية، ويقي من الاضطرابات العقلية.

يعد مفيداً للأشخاص الذين يعانون من زيادة في الوزن؛ حيث إنّ تناول السمك مع اللبن منزوع الجسم من شأنه أن يمنح شعوراً بالشبع مع سعرات حراريّة منخفضة. يخفّض مستوى الدهون الثلاثيّة والكولسترول الضار في الدم، ممّا يقي من أمراض القلب والشرايين والأوعية الدموية.

السمك مع اللبن هُنالِكَ الكثير من الشائعات التّي تتعلق بتناول السمك مع المُنتجات اللبنية، فكثيرٌ من الناس يُحذرونَ من تناولها مع بعضها البعض خوفاً من التسمم أو الإصابة بمرض تصبغ البشرة (البُهاق)، لذلِكَ يتجنّب الكثيرون من جمع أكلة السمك بجميع أشكاله مع المُنتجات اللبنية. في هذا المقال سنقوم بذكر الحقيقة وراء هذهِ الشائعات وفيما إذا كانت صحيحة. أضرار السمك مع اللبن إنَّ الجميع يعلمونَ بأنَّ السمك يحتوي على العديد من العناصر الغذائيّة المُهمة كالبروتين، الأوميجا 3، الأحماض الدهنية، والكالسيوم، ولكن بنفس الوقت لا يُنصح بتناوله بكمياتٍ كبيرة بسبب مشاكل التلوث فيه، فهوَ يتلوث بالكيماويات والمُبيدات الحشرية، والمعادن الثقيلة،

وهذا الأمر ليس مُقتصراً فقط على الأسماك التّي تعيش في المُحيطات، إنّما تلك التّي تعيش في المياه العذبة أيضاً. تُعتبر المُنتجات اللبنية مُفيدة جدّاً للإنسان بسبب احتوائها على كميّة كبيرة من الكالسيوم، لذلِكَ يقومُ النّاس باستهلاكها بكميّاتٍ كبيرة لتقوية العظام.
إنَّ تناول السمك والمُنتجات اللبنية مع بعضها البعض لا يؤدّي إلى أي مشاكل صحيّة بالبشرة كالبُهاق، فهيَ تنتجُ في العادة بسبب توارثها في الجينات، أو حدوث تدمير في خلايا البشرة التّي تحتوي على صبغة الميلانين مِمّا يؤدّي لتصبُغ الجلد باللون الأبيض، بالإضافة إلى أنّها لا تُسبّب أي تسمم أو أيّ أضرار أُخرى في المعدة،

فلا يوجد أساس علميّ لهذهِ النظريّة، فهُنالِكَ الكثير من البُلدان التّي تقع على السواحل تقوم بطهي السمك مع الحليب ولا يُسبّب ذلِكَ لهُم المشاكل الصحيّة، بالإضافة إلى أنَّ النباتيين يقومونَ بتناولهما معاً ولا يُصابونَ بالتسمم أو بتصبّغ البشرة. أحياناً قد يكون الشخص مُصاباً بحساسيّة اتجاه البروتين، وبتناوله السمك مع اللبن قد يُصاب ببعض الأعراض الجانبيّة،

وبالتّالي قد يظُن بأنَّ ذلِك قد حدث نتيجة لتناولهما معاً. فيما يلي سنُقدّم طريقةً لطهي السمك مع الحليب حتّى يستمتع النّاس بتناولهما مع بعضهما البعض: السمك المطهوّ بالفرن مع الحليب المكوّنات ستمئة غرام تقريباً من سمك القدّ. كوب ونصف من الحليب. حبّة واحدة من البصل المُقطّع. رشّة من الفلفل الأسود. ملعقة صغيرة من البقدونس المُجفف. رشّة من الملح. ملعقة صغيرة من عصير الليمون الطبيعيّ. طريقة التحضير تسخين الفرن مسبقاً على درجة حرارة 175 مئويّة.

إعداد صينيّة الخبز عن طريق رشّها بالقليل من رذاذ الطبخ. تنظيف سمك القدّ بالماء ومن ثُمَّ تجفيفه جيّداً، ومن ثُمَّ خلطه بالحليب وعصير الليمون، والبصل، والبقدونس المُجفّف، ورشّة من الملح، والفلفل الأسود. وضع السمك في صينيّة الخبز وإدخالهِ الفُرن لمُدّة 15 دقيقة تقريباً، أو حتّى أن يُصبحَ طرياً. يُقدّم ساخناً مع شرائح الليمون الحامض.

فوائد قشر البيض

البيض يُعتبر البيض أحد الأطعمة الصحية التي استهلكها الإنسان منذ آلاف السنين، وهو يحتوي على العديد من العناصر الغذائية مثل؛ الفيتامينات، والمعادن، كما أنّه يزوّد الجسمَ بجميع الأحماض الأمينية التي يحتاجها، ولذلك فإنّه يُعدّ مصدراً غنيّاً بالبروتين الحيواني عالي الجودة، كما أنّه منخفض التكلفة،

ويُنصح بتناوله ضمن الحميات الغذائية المتوازنة.[١][٢] فوائد قشر البيض يُعرّف قشر البيض على أنّه الجزء الصلب الذي يغطي البيض من الخارج، ويتكوّن بشكلٍ رئيسيٍّ من كربونات الكالسيوم (بالإنجليزية: Calcium carbonate)؛ حيث يُشكّل عنصرُ الكالسيوم ما نسبته 40% من قشر البيض،

ممّا يعود ببعض الفوائد على صحّة الإنسان، ونذكر منها ما يأتي:[٣] يقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام: على الرغم من أنّ التقدم في العمر هو المسبب الأكبر لهشاشة العظام، إلا أنّ نقص الكالسيوم، وعدم تناول الكميات الكافية منه يرتبط بذلك أيضاً، ويمكن لتناول مكملّات الكالسيوم الغذائية عندها أن تعالج ذلك النقص وتقلل من خطر الإصابة بهشاشة العظام (بالإنجليزية: Osteoporosis)،

 

ولذلك يعتبر مسحوق قشر البيض خياراً فعالاً، ورخيص الثمن في آن واحد. يعزز من صحة المفاصل: حيث يتكوّن غشاء قشر البيض الرقيق وشبه الشفاف، الذي يلحظه الشخص عند تقشير البيض المسلوق من البروتين، ويوجد فيه على شكل كولاجين، والذي يُعدّ مفيداً لصحّة المفاصل، إلا أنّ تأكيد ذلك ما زال يحتاج إلى المزيد من الدراسات. يمكن أن يُستخدم كمكمّل غذائيّ للكالسيوم: حيث تمّ استعمال مسحوق قشر البيض منذ قديم الزمن، إذ يحتوي الغرام الواحد من المسحوق على 401-381 ميليغراماً من الكالسيوم،

كما تشير العديد من الدراسات أنّ امتصاص الجسم للكالسيوم من قشر البيض يُعّد أفضل من امتصاصه من مكمّلات الكالسيوم الأخرى، لذلك يمكن استخدام كبسولاته لعلاج انخفاض مستويات الكالسيوم في الدم، والحالات المرضيّة المرتبطة بذلك، كانخفاض نشاط الغدة جارات الدرقية (بالإنجليزية: Parathyroid gland)، والاضطرابات العضليّة،

ويمكن للمرأة الحامل، والمرضع، أو المرأة التي تجاوزت سنّ انقطاع الطمث، وترغب في تناول كميات كافية من الكالسيوم، استهلاك كبسولات قشر البيض، ومن الضروري استشارة الطبيب، أو الصيدلانيّ حول ذلك.[٣][٤] المخاطر المرتبطة بقشر البيض يُعتبر مسحوق قشر البيض آمناً عند إعداده بالطريقة الصحيحة، إلا أنّه يرتبط ببعض المخاطر والأعراض، ومنها ما يلي

:[٣][٥] الانتفاخ في منطقة البطن. الغازات. الإصابة بالإمساك. الرغبة في التقيؤ. نقص الشهية. ارتفاع مستويات الكالسيوم في الدم، مما يتسبّب بتشكّل حصى في الكلى. احتمالية الإصابة بجرحٍ في الحلق، أو المريء عند محاولة بلع قطعٍ كبيرةٍ من قشر البيض غير المطحون. ارتفاع خطر الإصابة بالتسمّم الغذائيّ؛

وذلك في حال تلوّث القشرة ببعض أنواع البكتيريا، مثل السلمونيلا، ولتجنّب حدوث ذلك يجب سلق البيض أو غليه جيداً قبل استعمال قشرته. قيمة البيض الغذائية تحتوي البيضة الواحدة كبيرة الحجم والبالغ وزنها 50 غرام على ما يأتي:
[٦] العنصر الغذائي القيمة السعرات الحرارية 72 سعرة حرارية الماء 38.08 غرام البروتين 6.28 غرام الكربوهيدرات 0.36 غرام الدهون 4.75 غرام السكر 0.18 غرام الكالسيوم 28 ميلغيرام الحديد 0.88 ميلغيرام المغنيسيوم 6 ميلغيرام الفسفور 99 ميلغيرام البوتاسيوم 69 ميلغيرام الصوديوم 71 ميلغيرام الزنك 0.65 ميلغيرام الفولات 24 ميكروغرام فيتامين ب12 0.45 ميكروغرام فيتامين أ 270 وحدة دولية فيتامين هـ 0.53 ميلغيرام فيتامين د 41 وحدة دولية فوائد البيض يعود تناول البيض بالعديد من الفوائد على صحّة الإنسان،

ونذكر منها ما يأتي:[٧][٨] يُعتبر البيض غنياً ببعض مضادات الأكسدة مثل الزيانثين (بالإنجليزية: Zeaxanthin)، واللوتين (بالإنجليزية: Lutein)، والتي تتراكم في شبكية العين، وتقلل من خطر الإصابة بأمراض العين المرتبطة بالتقدّم في السن؛ كالتنكّس البقعيّ (بالإنجليزية: Macular degeneration)، وإعتام عدسة العين (بالإنجليزية: Macular degeneration). أظهرت العديد من الدراسات عدم تأثير البيض بشكل سلبيّ على مستويات الكوليسترول في الدم،

كما أنّه يمكن أن يزيد من مستويات البروتين الدهنيّ مرتفع الكثافة (بالإنجليزية: HDL) في الجسم، وعلى عكس الاعتقاد الشائع حول تسبّب البيض بأمراض القلب لما يحتويه من مستويات عالية من الكولسترول (بالإنجليزية: Cholesterol)، إلّا أنّ العديد من الدراسات أظهرت عدم وجود علاقةٍ بين الإصابة بأمراض القلب، والسكتات، وتناول البيض في الأشخاص الأصحاء. يعتبر البيض طعاماً ذا مؤشر إشباع (بالإنجليزية: Satiety index) مرتفع، ويساهم في إنقاص الوزن، حيث يُعزز شعور الشخص بالشبع لفترة طويلة بعد تناوله، مما يقلل من عدد السعرات الحرارية المستهلكة لفترة تُقدر بـ36 ساعة بحسب ما بينت إحدى الدراسات،

 

وقد أظهرت إحدى الدراسات التي تمّ إجراؤها على الأشخاص الذين يعانون من فرط الوزن ويتبعون نظاماً غذائياً لتقليله، انخفاضاً في مؤشر كتلة الجسم (بالإنجليزية: Body mass index) بنسبة 61% بعد ثمانية أسابيع عند الأشخاص الذين تناولوا بيضتين على الفطور، بالمقارنة مع الذين تناولوا خبز البايغل، كما قلّ وزنهم بشكل أكبر وذلك بنسبة 65%، ومحيط خصرهم بنسبة 34%،

بالإضافة إلى أنّ كتلة الدهون لديهم انخفضت بنسبة 16%. يُعّد البيض مصدراً ممتازاً للكولين (بالإنجليزية: Choline) المهمّ لنموّ وتطوّر الدماغ، وتعزيز ذاكرة الأجنّة، وحديثي الولادة، وتمدّ بيضةٌ واحدةٌ المرأةَ الحاملَ بما يقارب 28% من احتياجها اليومي من الكولين.

تُشكّل الأحماض الأمينية (بالإنجليزية: Amino acids) اللبنةَ الرئيسيةَ للبروتينات المهمّة لكافّة أنسجة الجسم، وهناك تسعة أحماض أمينية لا يستطيع جسم الإنسان تصنيعها، ولذلك يجب الحصول عليها من نظامه الغذائي، مثل الأطعمة التي تحتوي على بروتينات عالية الجودة (بالإنجليزية: High quality protein) كالبيض، والذي يعتبر المصدرَ الأفضلَ والأكثر شيوعاً للبروتين.

يحتوي البيض على فيتامين د، المهمّ لامتصاص الكالسيوم، واللذين يعملان معاً على المحافظة على صحة العظام والوقاية من الإصابة بهشاشتها (بالإنجليزية: Osteoporosis). يساهم البيض في تعزيز صحّة الشعر والأظافر، لاحتوائه على العديد من المعادن والفتيامينات، كالزنك، وفيتامين ب12، وفيتامين أ، بالإضافة للأحماض الأمينية التي تشتمل على الكبريت (بالإنجليزية: Sulphur-containing amino acids)، وذكر العديد من الأشخاص تحسّن صحة شعرهم، ونموه بصورة أسرع بعد إضافتهم للبيض إلى نظامهم الغذائي.

نصائح في التغذية

التغذية تؤثر التغذية والأطعمة المتناولة على صحّة الإنسان وعلى جودة الحياة، وتربط العديد من الدراسات بين الأنظمة الغذائيّة غير الصحيّة وزيادة خطر الإصابة بالأمراض، بينما يمكن لاتّباع النظام الغذائي الصحّي أن يُحسّن العديد من جوانب الحياة؛ مثل النشاط البدني، والوظائف الدماغيّة، كما يمتلك الغذاء تأثيراً على جميع خلايا الجسم، ومن المهم قبل اتّباع أي نظام غذائي، تقييم حاجة الجسم من السعرات الحراريّة، وتقييم الوزن لتحديد ما إذا كان هنالك حاجة لتقليل الوزن
.[١] نصائح في للتغذية تقدّم التغذية السليمة العديد من الفوائد الصحيّة للجسم، حيث تعزّز صحة الجسم، وتساعد على تقليل خطر الإصابة بالعديد من الأمراض المزمنة، وهنالك عدّة خطوات ونصائح يمكن اتّباعها لتغيير نمط التغذية لنمط أكثر صحّة،

وفيما يلي بعض هذه الخطوات:[٢][٣] تناول أطعمة متنوّعة: حيث يحتاج الجسم لنظام غذائي متوازن يحتوي على أطعمة متنوّعة من مختلف المجموعات الغذائيّة بشكل يومي، وبالكميات الموصى بها، إذ توفّر هذه الأطعمة مختلف العناصر الغذائيّة الأساسية للجسم، كما أنّ تنويع الطعام يجعل تناول الوجبة أكثر متعة، ويمكن تضمين هذه المجموعات الغذائيّة في الوجبات الرئيسيّة، والوجبات الخفيفة،

وفيما يلي المجموعات الغذائيّة الرئيسيّة: الخضار والبقوليات؛ والتي يمكن تناولها طازجة أو استخدامها في الطهي، وتعادل الحصة الواحدة من هذه المجموعة كوباً واحداً من الخضار والبقوليات الطازجة، أو نصف كوبٍ من الخضار المطهوّة،

ويحتاج الأشخاص البالغين من خمس إلى ست حصص في اليوم. الفواكه؛ حيث يمكن تناولها كوجبة خفيفة صحيّة، ويُنصح بتناولها طازجة بدل تناول عصائرها، والفواكه المجفّفة التي تحتوي على الكثير من السكر والسعرات الحرارية، كما يمكن أن تزيد فرصة الإصابة بتسوس الأسنان، وتعادل الحصّةُ الواحدةُ من الفواكه مقدار حبّتين يوميّاً للبالغين. الحبوب؛ حيث تحتوي هذه المجموعة على الخبز، والأرز، والمعكرونة،
وينصح بتناول الحبوب الكاملة بدل الأنواع المكرّرة، ويحتاج الأشخاص البالغين لتناول ثلاثِ إلى ستِ حصص من الحبوب في اليوم، وتعادل الحصةُ الواحدةُ شريحة من الخبز، أو نصف كوبٍ من الأرز المطهو، أو المعكرونة، أو الشوفان. البروتينات؛ إذ تضمّ هذه المجموعة اللحوم، والدواجن، والفاصولياء، والأسماك، والتوفو، والمكسرات، والبيض،

وتحتاج النساء إلى مقدار حصتين إلى حصتين ونصفٍ من هذه المجموعة، بينما يحتاج الرجال من حصتين ونصفٍ إلى ثلاث حصصٍ يوميّاً، وتعادل الحصة 65 غراماً من اللحوم الحمراء المطهوّة، أو 80 غراماً من الدواجن، أو بيضتان كبيرتا الحجمِ، أو 100 غرامٍ من السمك، أو مقدار30 غراماً من المكسرات.

منتجات الحليب؛ مثل الحليب، والزبادي، والأجبان، وتحتاج النساء حصتين ونصفٍ إلى أربع حصصٍ من هذه المجموعة، ويحتاج الرجال حصّتين ونصف إلى ثلاثةٍ ونصف منها، وتعادل الحصة الواحدة مقدار كوبٍ من الحليب، أو شريحتين من الجبن، أو ثلاثة أرباع الكوبِ من الزبادي. الحدّ من تناول بعض الأطعمة:

إذ إنّ هنالك العديد من الأطعمة التي لا تنتمي للمجموعات الغذائيّة، وتعتبر غير ضروريّة للنظام الغذائي الصحي، ويُنصح بتناول هذه الأطعمة من وقت إلى آخر فقط، إذ عادةً ما تكون عالية السعرات الحراريّة، وتحتوي على الكثير من السكر والدهون المشبعة، ومن الأمثلة عليها؛ رقائق البطاطا، والكعك، والكريمة، وغيرها.

تناول الدهون الصحيّة باعتدال: حيث تُعدّ الدهون غير المشبعة من مكونات النظام الغذائيّ الصحي ، ولها نوعان رئيسيان، هما: الدهون الأحاديّة غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Monounsaturated fats)؛ مثل: الأفوكادو، واللوز، وزيت الزيتون، والكاجو، والدهون المتعدّدة غير المشبعة (بالإنجليزيّة: Polyunsaturated fat)؛ مثل: الأوميغا-3 في الأسماك الدهنيّة، وتساعد هذه الدهون على تقليل خطر الإصابة بأمراض القلب، وتقليل مستويات الكوليسترول في الجسم. تناوُل الطعام ببطؤ: حيث تؤثر سرعة تناول الطعام على الكميات المتناولة، وعلى إمكانيّة زيادة الوزن،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون الطعام بسرعة يكونون أكثر عُرضة للإصابة بالسمنة بمقدار 115% مقارنة بالذين يتناولون طعامهم ببطؤ، إذ إنّ ذلك يعطي الدماغ الوقت المناسب حتى يُدرك الشبع، كما أثبتت الدراسات أنّ البطؤ في تناول الطعام ساعد على تقليل السعرات الحراريّة المتناولة، وبالتالي يساعد على تقليل الوزن. شرب كميات كافية من الماء: حيث يُعدّ الماء من العناصر المهمّة للصحّة،

وقد أشارت الدراسات إلى أنّ شربه يمكن أن يكون مفيداً للحفاظ على الوزن، وتقليله، بالإضافة لزيادة حرق السعرات الحراريّة، كما أشارت دراسات أخرى أنّ شرب الماء قبل تناول الوجبات قد يقلّل الشهيّة، والسعرات الحراريّة المتناولة خلال الوجبة،
ولذلك فإنّه من المهم تناول الماء بدل المشروبات الأخرى. شوي الطعام بدل قليه: حيث يمكن لطرق إعداد الطعام أن يكون لها تأثيرٌ على الصحّة، إذ يمكن لبعض طرق الطهي؛ مثل: القلي في كمية كبيرة من المادة الدهنية تغطى الطعام المطلوب قليه أو ما يُعرف بـ Deep-frying أن يؤدي لتكوين مركبات سامّة في الطعام؛ مثل هيدروكربون عطري متعدد الحلقات (بالإنجليزيّة: Polycyclic aromatic hydrocarbon)، والأمينات العضويّة (بالإنجليزيّة: Heterocyclic amines)، وغيرها من المركبات، وترتبط هذه المركبات مع العديد من الأمراض؛ مثل أمراض القلب، والسرطان،

ولذلك يُنصح بالطهي بطريقة صحيّة؛ مثل الخَبز، والغلي (بالإنجليزية: Simmering)، والطهي بالضغط، والطهي البطيء. أطعمة ينصح بتجنّبها للحصول على تغذية سليمة هنالك عدّة أطعمة يُنصح بالحدّ منها في النظام الغذائي، ومن هذه الأطعمة ما يلي:[٤] السكر:

حيث يُعدّ السكر المضاف من الأطعمة التي تسبب زيادة الوزن، والإدمان، كما يُمكن أن يزيد خطر الإصابة بالسمنة، ومرض السكري، وأمراض القلب الوعائيّة. الزيوت النباتيّة: حيث تحتوي الزيوت النباتيّة المُصنّعة على كميات كبيرة من الأوميغا-6، والتي تعدّ ضارة إذا أُخذت بكميات كبيرة،

ومن الأمثلة على هذه الزيوت؛ زيت الذرة، وزيت الصويا. المُحليات الصناعيّة: حيث ربطت الدراسات الوصفيّة بين استخدام المحليات الصناعيّة (بالإنجليزيّة: Artificial sweeteners) والإصابة بالسمنة وغيرها من الأمراض المرتبطة بها. منتجات الحميات: إذ عادةً ما تكون منتجات الخاصّة بالحميات والأطعمة قليلة الدسم غير صحيّة، وذلك لأنّها تخضع لعمليات التصنيع،

وتحتوي أغلبها على المحليات الصناعيّة، والسكريات. الدهون المتحوّلة: حيث تُعدّ الدهون المتحوّلة من الدهون المعدّلة كيميائيّاً، وتتوفّر هذه الدهون في بعض الأطعمة الجاهزة، كما أنّها ضارّة للصحة. الأطعمة المُعالجة: حيث تعد المواد الغذائيّة التي تخضع للكثير من المعالجة من الأطعمة منخفضة المحتوى من العناصر الغذائيّة، وعادةً ما تحتوي على مواد كيميائيّة غير طبيعيّة، وغير صحيّة.

اضرار الليمون الحامض

الليمون الحامض يُعدّ الليمون من أنواع الفاكهة شائعة الاستخدام، وقد اكتشف الرحّالة الأوائل هذه الفاكهة واستخدموها للمساعدة على الوقاية من مرض الأسقربوط وعلاجه خلال رحلاتهم البحريّة، حيث يصيب هذا المرض الإنسان نتيجة نقص فيتامين ج في الجسم، بالإضافة إلى إمكانيّة استخدامه لعلاج الأنفلونزا ونزلات البرد،
ومن جهةٍ أخرى فإنّ الليمون، وعصيره، وقشرته تُستخدم جميعها في تحضير الطعام بإضافة كميّات قليلة منه بسبب مذاقه الحادّ، كما يعدّ الليمون من المصادر المهمّة لفيتامين ج، ومضادّات الأكسدة، وغيرها من العناصر الغذائيّة.[١][٢] أضرار الليمون الحامض‏ يُعدّ تناول الكميات الغذائيّة من الليمون آمناً على الصحة، كما أنّ تناوله بكميّات أكبر للأغراض العلاجيّة يُعد آمناً أيضاً، إذ إنّ الآثار الجانبيّة لتناول هذه الكميّات غير معروفة حتى الآن،

ومن جهةً أخرى فإنّ تطبيق الليمون خارجيّاً على الجلد يمكن أن يزيد فرصة الإصابة بحروق الشمس وخاصّة الأشخاص ذوي البشرة الفاتحة، أمّا بالنسبة لتناول الليمون خلال فترة الحمل، فتُنصح الحامل بتناوله بكميّاته الغذائيّة فقط، حيث لا توجد معلومات تؤكد ما إذا كان تناوله بكميات علاجيّة آمناً أم لا،

وتجدر الإشارة إلى أنّ عصير الليمون الحامض يمكن أن يسبّب عدّة آثار جانبيّة بسبب احتوائه على نسبة عالية من الأحماض؛ ومن هذه الآثار ما يأتي:[٢][١] الارتجاع المعدي الامريئي: حيث يمكن لتناول الليمون أن يسبّب تفاقم الأعراض المُرافقة للارتجاع المعدي المريئي (بالإنجليزيّة: Gastro-esophageal reflux disease)، ومن هذه الأعراض؛ مثل القلس (بالإنجليزيّة: Regurgitation)، وحرقة المعدة. تقرحات الفم: حيث يمكن أن يسبّب الليمون الإحساس بالوخز للأشخاص الذين يعانون من تقرّحات الفم (بالإنجليزية: Mouth ulcer).

فوائد الليمون الحامض يمتاز الليمون باحتوائه على الألياف، وفيتامين ج، والمركبات النباتيّة الصحيّة، ولذلك فإنّ تناوله يقدّم العديد من الفوائد الصحيّة لجسم الإنسان، وفيما يأتي أهم الفوائد التي تدعمها الأدلّة العلميّة:

[٣] تعزيز صحّة القلب: حيث أشارت الأبحاث إلى أنّ تناول الفاكهة والخضار التي تحتوي على فيتامين ج تقلّل من خطر الإصابة بالسكتات الدماغيّة وأمراض القلب، كما يمكن للألياف والمركّبات النباتيّة أن تقلّل أيضاً من عوامل الخطر المُرتبطة بأمراض القلب، وقد أشارت إحدى الدراسات إلى أنّ تناول الألياف الموجودة في الحمضيّات قلّل من مستوى الكوليسترول في الدم، بالإضافة إلى أنّ مركبات الهسبيريدين (بالإنجليزيّة: Hesperidin)، والديوزمين (بالإنجليزيّة: Diosmin) كان لهما نفس التأثير على مستويات الكوليسترول.
المُساهمة في فقدان الوزن: حيث توجد عدّة نظريات تربط بين تناول الليمون وتخفيف وزن الجسم؛ وقد يكون السبب وراء ذلك احتواء الليمون على ألياف البكتين القابلة للذوبان؛ التي تساعد على الشعور بالشبع لأوقات أطول بسبب تمدّدها في المعدة، ويمكن الحصول على هذه الفائدة بتناول الليمون كاملاً؛ حيثُ إنّ عصيره لا يحتوي على هذه الألياف،

كما يُعتقد بأنّ شرب الليمون مع الماء الدافئ قد يساعد على خسارة الوزن؛ وقد يعود هذا التأثير لشرب الماء الذي يزيد كمية السُعرات الحراريّة التي يحرقها الجسم بشكل مؤقّت، ومن جهةٍ أخرى فإنّ الأبحاث تشير إلى أنّ المُركّبات النباتيّة في مستخلصات الليمون يمكن أن تساعد على تقليل الوزن،

إضافةً إلى ما أشارته إحدى الدراسات التي أجريت على الفئران بأنّ مركّبات متعدّدات الفينول (بالإنجليزيّة: Polyphenol) المأخوذة من قشر الليمون أدّت إلى اكتساب الفئران مقدار أقل من الوزن مقارنةً بغيرهم. تقليل خطر الإصابة بحصاة الكلى: تتكوّن حصوات الكلى بسبب تجمّع وتبلور الفضلات في الكلى، وتعدّ من مشاكل الكلى الشائعة، وعادةً ما يتكرّر حدوثها عند الأشخاص الذين سبق أن تشكّلت لديهم،

ويمكن لحمض الستريك (بالإنجليزيّة: Citric acid) الموجود في الليمون أن يزيد من حجم البول ودرجة حموضته، وبالتالي يُشكّل بيئة أقل ملائمةً لتكوين هذه الحصوات، ممّا يساعد على تقليل خطر الإصابة بهذه الحصوات، ويُعتقد بأنّ تناول مقدار نصف كوبٍ من عصير الليمون كافيٌ للوقاية من تشكل هذه الحصوات لدى الأشخاص الذين سبق لهم الإصابة بها، وما زالت هذه الفائدة بحاجة للمزيد من الدراسات.

تقليل خطر الإصابة بفقر الدم: إذ يحتوي الليمون على كميات قليلة من الحديد، إلّا أنّه يساعد على الوقاية من فقر الدم من خلال تحسين امتصاص الجسم للحديد الموجود في الأطعمة النباتيّة، حيث تحتوي هذه الأطعمة على الحديد غير الهيمي الذي يتّصف بصعوبة امتصاصه في الجسم،
وبالتالي فإنّه يمكن لفيتامين ج، وحمض الستريك الموجودان في الليمون أن يعزّزان امتصاص هذا النوع من الحديد. إمكانيّة تقليل خطر الإصابة بالسرطان: حيث تشير الدراسات القائمة على الملاحظة إلى أنّ الأشخاص الذين يتناولون كميات كبيرة من الحمضيات يقلّل خطر إصابتهم بالسرطان، إلّا أنّ الدراسات الأخرى لم تتوافق مع هذه النتيجة، ويعتقد الباحثون بأنّ مركبات الليمونين، والنارينجين (بالإنجليزيّة: Naringenin) قد يكون لها تأثيرٌ مضادٌّ للسرطانات،

لكنّ هذا التأثير بحاجة للمزيد من الدراسات، ومن جهةٍ أخرى وجدت الأبحاث التي أجريت على الحيوانات؛ بأنّ مركّب د-ليمونين (بالإنجليزيّة: D-limonene) الموجود في زيت الليمون يمتلك خصائص مضادّة للسرطان، وما زال هناك حاجة إلى إجراء المزيد من الدراسات على الإنسان لتأكيد ذلك. تحسين عملية الهضم:

حيثُ إنّ الألياف القابلة للذوبان الموجودة في الليمون؛ كالبكتين يمكن أن تحسن صحّة الأمعاء، وتقلل سرعة هضم النشويات والسكريات، ممّا قد يخفّض مستويات السكر في الدم، وذلك في حال تناوُل الليمون مع لُبّه وقشرته بكميات كبيرة.

القيمة الغذائيّة لليمون الحامض يبيّن الجدول الآتي العناصر الغذائيّة الموجودة في 100 غرامٍ من الليمون الطازج مع قشرته:[٤] العنصر الغذائي الكمية السعرات الحرارية 29 سُعرةً حراريةً الماء 88.98 مليلتراً البروتين 1.10 غرام الدهون 0.30 غرام الكربوهيدرات 9.32 غرامات الألياف 2.8 غرام السكريات 2.50 غرام الكالسيوم 26 مليغراماً الحديد 0.60 مليغرام المغنيسيوم 8 مليغرامات الفسفور 16 مليغراماً البوتاسيوم 138 مليغراماً فيتامين ج 53 مليغراماً الفولات 11 ميكروغراماً فيتامين أ 22 وحدة دوليّة